النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

الخارجية الفرنسية لـ ”النهار ”: حضور الرئيس المصري لقمة مجموعة الـ 7 دلالة على أهمية مصر دوليا.. والعلاقات بين باريس والقاهرة في أعلى مستوياتها

المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو
محمد إبراهيم -

تنطلق أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7 بمدينة إيفيان الفرنسية، وذلك بحضور رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بالمجموعة، إلى جانب عدد من الدول المدعوة، ومن بينها مصر التي تشارك بصفة دولة شريكة.

وللتعليق عن المشاركة المصرية في القمة، وفي أعقاب التوصل إلى الاتفاق الأمريكي الإيراني، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو أن العلاقات بين القاهرة وباريس تشهد أفضل مراحلها وفي أعلى مستوياتها.

دور مصري في التوصل إلى اتفاق

وأشاد في تصريحات خاصة لـ "النهار " بالدور المصري في دعم جهود التهدئة الإقليمية ودفع مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن مصر لعبت دورا بارزا في التوصل إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وساهمت عبر تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها المكثفة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.

العمل على حماية الاتفاق

وشدد المتحدث الفرنسي على أنه يتعين العمل على تثبيت الاتفاق الأمريكي الإيراني وحمايته من أي تطورات قد تهدد استمراريته، معتبرا أن نجاح هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ضمان حرية الملاحة في هرمز

وفيما يتعلق بالملاحة الدولية، أكد كونفافرو أن فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه دون فرض أي رسوم أو قيود يمثل ضرورة استراتيجية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة الدولي.

إيران وهرمز يتصدران جدول القمة

وأشار إلى أن ملفي إيران ومضيق هرمز يتصدران جدول مناقشات قمة مجموعة السبع، في ظل القلق الدولي من تداعيات أي تصعيد محتمل على الأسواق العالمية وإمدادات الطاقة.

معالجة الأزمة اللبنانية

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن الاتفاق الأمريكي الإيراني ينبغي أن يتضمن معالجة للأزمة اللبنانية، باعتبار أن استقرار لبنان جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأسرها، مؤكدا أن وقف الحرب في لبنان يجب أن يكون أحد مخرجات هذا الاتفاق، بما يسهم في تخفيف التوترات الإقليمية وفتح الباب أمام تسوية سياسية شاملة.

كما دعا كونفافرو إسرائيل وحزب الله إلى وقف الهجمات المتبادلة فورا، وتجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع أو تقويض فرص التهدئة التي أتاحها الاتفاق الأمريكي الإيراني، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار على منطق المواجهة العسكرية.