هل يحضر ترامب وخامنئي توقيع اتفاق إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران؟

أعلنت كل من أميركا وإيران التوصل إلى تفاهم أولي ينهي الحرب، وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» عند الساعة 5:30 مساءً بالتوقيت المحلي في واشنطن أمس الأحد 21:30 بتوقيت جرينتش أن الاتفاق مع إيران اكتمل الآن، وجاء منشوره بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، التوصل إلى اتفاق أيضاً.
من المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً وحضورياً يوم الجمعة المقبل في جنيف بسويسرا، علماً أنه لم تُعرف رسمياً حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل.
ويتوقع أن يحضر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي مراسم التوقيع، بحسب ما أفاد مسؤولان إيرانيان لصحيفة «نيويورك تايمز»، وأضاف المسؤولان أن التوقيع سيمثل اجتماعاً تاريخياً بين إيران والولايات المتحدة، اللتين قطعتا العلاقات الدبلوماسية بعد الثورة الإسلامية عام 1979 والسيطرة على السفارة الأميركية في طهران، حيث احتُجز عشرات الدبلوماسيين والموظفين الأميركيين رهائن.
أما على الجانب الأميركي، فسيحضر نائب الرئيس جي دي فانس، وفق ما أكد بنفسه، ملمحاً إلى احتمال مشاركة الرئيس الأميركي، فيما لم يُعرف بعد ما إذا كان ترمب سيشارك حضورياً أم عن بُعد، لا سيما أن الاستخبارات الأميركية كانت قد نصحت قبل أشهر بعدم وجود الرئيس ونائبه معاً خارج البلاد.
ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات تحضيرية منفصلة مع كل طرف في الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيداً للتوقيع الرسمي في سويسرا وبدء المحادثات التقنية حول الملف النووي الإيراني، بحسب ما أكد مصدر دبلوماسي مطلع لشبكة «سي إن إن»، وكان وسطاء قطريون غادروا طهران مساء أمس بعد 17 ساعة من المفاوضات.
أما بعد التوقيع، فسيجري التفاوض على اتفاق أوسع نطاقاً خلال فترة تمتد 60 يوماً، بما في ذلك تخفيف العقوبات على إيران، وفق ما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي،
وكانت مصادر مطلعة أشارت في وقت سابق إلى أن مصير البرنامج النووي الإيراني سيُبحث أيضاً خلال تلك المحادثات اللاحقة.
كما لا تزال بعض الملفات الشائكة عالقة، ومنها حجم الأموال الإيرانية المجمدة التي سيُفرج عنها، فضلاً عن مسألة تدمير مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، بالإضافة إلى ملف إدارة مضيق هرمز، الذي تمسك به الجانب الإيراني خلال الفترة الماضية.

