النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

إسرائيل تعلن استهداف مركز قيادة لحزب الله بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت

الغارة الإسرائيلية علي الضاحية الجنوبية
هالة عبد الهادي -

أعلن الجيش الإسرائيلي،اليوم الأحد، أن الغارة التي نفذها على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت مركز قيادة تابعاً لحزب الله، مؤكداً أن الموقع كان يُستخدم لتنسيق أنشطة وصفها بـ"الإرهابية" ضد إسرائيل وقواتها المنتشرة في جنوب لبنان.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر حسابها على منصة "إكس"، إن سلاح الجو نفذ ضربة دقيقة استهدفت مقراً قيادياً لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، مشيرة إلى أن الموقع كان يُستخدم من قبل عناصر الحزب للتخطيط وتنفيذ عمليات تستهدف المواطنين الإسرائيليين ووحدات الجيش.

وأضافت أن العملية جاءت عقب إطلاق أهداف جوية من جانب حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق من اليوم، معتبرة أن الحزب يواصل العمل على تنفيذ مخططات تهدد أمن إسرائيل.

وأكدت واوية أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تنفيذ عملياته العسكرية لإزالة أي تهديد محتمل، وذلك وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية في البلاد.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق تنفيذ سلسلة غارات على مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيراً إلى أن الضربات جاءت رداً على إطلاق نيران باتجاه إسرائيل.

وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن الغارات استهدفت بنية تحتية تابعة للحزب، مضيفاً أن العملية نُفذت بناءً على تعليمات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وفي تطور ميداني متزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد ثلاث طائرات مسيّرة يُشتبه في أن حزب الله أطلقها في عمليات منفصلة. وذكر أن اثنتين منها سقطتا في شمال إسرائيل دون تسجيل أي إصابات أو أضرار بشرية.

كما أفاد الجيش بسقوط جسمين وصفهما بـ"المشبوهين" داخل الأراضي الإسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية، مؤكداً عدم وقوع إصابات جراء الحادث.

وفي بيان لاحق، أشار إلى اختراق طائرة معادية أخرى للمجال الجوي الإسرائيلي في المنطقة الشمالية.

من جهته، شدد كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، على أن إسرائيل لن تسمح باستمرار إطلاق النار أو أي اعتداء يستهدف أراضيها، مؤكدين أن الرد سيكون حازماً.

وقبل الإعلان عن الطائرة المسيّرة الثالثة، دعا عدد من الوزراء الإسرائيليين إلى توجيه ضربات مباشرة للضاحية الجنوبية لبيروت، التي تُعد معقلاً رئيسياً لحزب الله.

وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن استهداف المناطق الشمالية من إسرائيل يجب أن يقابله تطبيق ما يُعرف بـ"عقيدة الضاحية"، والتي تقوم على استهداف معاقل حزب الله في بيروت رداً على أي هجمات ينفذها الحزب ضد إسرائيل.

بدوره، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى توسيع الردود العسكرية، معتبراً أن أي صاروخ أو طائرة مسيّرة أو خرق لاتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يقابله رد قوي على الضاحية الجنوبية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أكدت في مناسبات سابقة أنها ستعتبر أي استهداف للمناطق الشمالية من البلاد سبباً مباشراً لضرب مواقع حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرة إلى أن هذا الموقف يحظى بدعم من الولايات المتحدة.