النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

عون يحذر .. إما دولة قوية تحتكر السلاح أو البقاء رهينة لهيمنة المليشيات

منى عبد الغنى -

شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم السبت، على أن "بلاده يقف أمام استحقاق مصيري يفرض على اللبنانيين الاختيار بين بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون أو البقاء رهينة لمنطق الميليشيات وثقافة الإلغاء".

وأكد عون، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ48 لاغتيال الوزير اللبناني الأسبق طوني سليمان فرنجيه، وأفراد من عائلته ورفاقه في بلدة إهدن اللبنانية، إن "استحضار هذه الذكرى الأليمة يجب أن يكون دافعًا لاستخلاص العبر من مآسي الماضي، وبناء عهد يقوم على عدم تكرارها".

ونوه الرئيس اللبناني على أن "البلاد تمر بمرحلة لا تحتمل الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية"، معتبرًا أن "الوحدة الوطنية باتت ضرورة وجودية تُبنى على المصارحة والعدالة والإنصاف بين جميع مكونات الشعب اللبناني"، وفقا لبيان من الرئاسة اللبنانية.

وجدد الرئيس اللبناني التزامه العمل من أجل بناء دولة الحق والقانون، مؤكدًا سعيه إلى لبنان يعيش فيه جميع أبنائه أحرارًا ومتساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة واحدة تحفظ الحقوق وتصون الاستقرار.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن، في 16 أبريل 2026، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.

وأعلن ترامب في 23 أبريل الماضي، تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.