عم ضحية العمرانية للنهار المصرية: فادي سمع صراخ جارته فنزل لنجدتها.. فعاد مقتولًا برصاصة في الرأس

«فادي خرج ينقذ جارته.. فرجع جثة هامدة».. بهذه الكلمات بدأت أسرة الشاب فادي ناشد، الطالب الجامعي البالغ من العمر 22 عامًا، رواية تفاصيل الساعات الأخيرة في حياته، بعدما لقي مصرعه بطلق ناري في الرأس أثناء تدخله للدفاع عن إحدى جيرانه بمنطقة العمرانية في محافظة الجيزة.
وفي تصريحات خاصة لجريدة النهار المصرية، قال “جاب الله” عم الضحية، إن فادي لم يكن طرفًا في أي خلافات أو نزاعات مع المتهمين، لكنه هرع إلى مصدر الصراخ بعدما استغاثت إحدى الجارات المعروفة بين الأهالي باسم “أم مليكة”، إثر تعرضها للاعتداء من قبل عدد من جيرانها باستخدام أسلحة بيضاء.
وأضاف أن الشاب حاول فض الاشتباك وتهدئة الأوضاع، إلا أن الأمور تطورت بشكل مأساوي، حيث دوى صوت إطلاق نار خلال المشاجرة، قبل أن يكتشف أفراد الأسرة أن الرصاصة استقرت في رأس فادي، ليسقط قتيلًا في الحال.
وتابع عم الضحية: “الست دخلت شقتها بعد ما كانت بتتعرض للضرب، ولما طلعت لقيت ابن أخويا مقتول على السلم”، مؤكدًا أن فادي كان معروفًا بين أهالي المنطقة بحسن خلقه، وكان يستعد لإنهاء دراسته الجامعية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة في شارع الدكتور بدائرة قسم العمرانية، ووجود متوفى ومصابة. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، حيث تبين العثور على جثمان فادي ناشد مصابًا بطلق ناري في الرأس، فيما أُصيبت سيدة بجرح قطعي غائر في الوجه.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، فيما تواصل الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين

