النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

ما مدى وجدوى التصعيد الحوثي ضد تل أبيب؟

 الحوثيون
كريم عزيز -

تداولت مؤخراً العديد من الأسئلة المهمة حول دلالات إعلان جماعة الحوثيين عن استهداف ما وصفتها بـ«مواقع إسرائيلية حساسة» بصواريخ باليستية، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل.

شمل التصعيد الحوثي أيضاً الإعلان عن حظر الملاحة البحرية للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر بشكل كامل وتام، واعتبار جميع تحركات إسرائيل أهدافاً عسكرية.

ويخشى كثيرون في الشرق الأوسط والعالم أن يؤدي تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل إلى إفشال المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وربما استئناف الحرب وانخراط وكلاء طهران فيها، وفي مقدمتهم جماعة الحوثيين.

ويرى خبراء ومحللون عسكريون أن الصاروخ الحوثي لم يكن سوى رسالة رمزية، تهدف إلى إعادة الاعتبار للجماعة أمام أنصارها، وتبرير غيابها عن المواجهة الأخيرة، والتأكيد على استمرار ما يُعرف بـ«محور المقاومة».

الصاروخ الحوثي لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين طهران وتل أبيب، أو تخفيف الضغط على حزب الله اللبناني، بحسب تحليل لأنور العنسي بالمجلة.