النهار
جريدة النهار المصرية

فن

نقاد للنهار.. معركة العيد الكبرى.. صدام النجوم يفتح أبواب المنافسة على مصراعيها مع نجوم صف أول

الناقد السينمائي كمال القاضي
تقرير/ عبير عبد المجيد -

مع اقتراب موسم عيد الاضحي، بدأت دور العرض المصرية استقبال عدد كبير من الافلام التي تسعي كل منها لجذب انتباه الجمهور منذ الايام الاولى، ومع تنوع الاعمال السينمائية طرحت "النهار" السؤال الاهم، كيف يكون التنافس في عيد الاضحي.

في هذا السياق، قال الناقد السينمائي الكبير كمال القاضي أتصور أن المنافسة بين افلام العيد ستكون على اشدها، خاصة أن الابطال كريم عبد العزيز، ومحمد رمضان، والعوضي وباسم سمرة واحمد حلمي ومحمد سعد نجوم كبار ولهم تجارب سابقه، لكن أعتقد أن الاتجاه يشير إلى ارتفاع اسهم الافلام الكوميدية والاكشن، موضحًا أن هذه النوعيه هي المفضله لدى جمهور العيد

واضاف القاضي، ولعل شمشون ودليلة واحد من الافلام المتوقع لها الفوز بنصيب الاسد في شباك التذاكر، بالاضافة إلى فيلم احمد حلمي أضعف خلقه، وايضًا لا يمكن استثناء فيلم اسد لمحمد رمضان من معادلة التسويق، باعتباره يمثل ذوق الاغلبية، وبالطبع فيلم الكلاب السبعة لكريم عبد العزيز لابد أن يُدرج في الحسبه لتميز بطله بشعبيه جارفه.

من جانبها، قالت حنان ابو الضياء أن التنافس في عيد الاضحي سيتم تحديده من خلال ابطال العمل وطرح الموضوعات وتقبلها، مؤكدة أن العيد ليس مقياسًا للسينما، وأن الافلام التي يتم تقديمها بالعيد يكون لها مواصفات وجمهور خاص

وتابعت، أن جمهور موسم العيد لا يذهب إلى السينما بدافع متابعة الفيلم، بقدر ما ينظر إليها على أنها جزء من أجواء التنزه فقط، مضيفة عندما كانت افلام الزعيم يتم طرحها بالسينما كان الاقبال كثيف عليها، مقارنة بافلام نادية الجندي وقتها لضعف مستواها الفني.

فيما اوضح الناقد عماد يسري أن موسم عيد الاضحي موسم له خصوصية، فهو موسم ممتد ليس فقط خلال ايام العيد بل لشهور، موضحًا أن اعمال موسم عيد الفطر دائمًا عددها قليل لان الاضحي يأتي بعدها بشهرين تقريبًا، بينما الاضحي يكون موسم أكبر وممتد طوال فترة الصيف.

وتابع، موسم الفطر يعتمد أكثر على انتاج منخفض التكاليف، مقارنة بافلام موسم الاضحي فهي تتميز بافلام مرتفعة الانتاج ونجوم سوبر ستار.