نقاد للنهار| من القمة إلى التراجع.. المهرجانات تواجة أزمة البقاء

بعد سنوات من الإنتشار الكبير وسيطرتها على المشهد الغنائي، بدأت أغاني المهرجانات بالتراجع الملحوظ مقارنة لما كانت عليه سابقًا، هذا التغيير جعل "النهار" تتساءل حول هذا اللون لماذا فقد بريقة بشكل مفاجئ، حيث كانت المهرجانات لاحقًا تفرض سيطرتها بقوة في الشارع المصري، وعبر السوشيال فلماذا أصبح حضورها اليوم في تراجع بشكل ملحوظ ؟
في هذا السياق، صرح أحمد سماحي الكبير، أري أن أغاني المهرجانات لم تنتهي، لأن الموسيقى التي تقدمها أغاني المهرجانات مختلفه، فقد أحبها الشباب، من فئة عمر 20 إلى 25، وهي تُعد شريحة كبيرة جدًا بالشارع المصري، فبالتالي ما زالوا على هذا اللون والشكل من الأغاني، مضيفًا، لكن لا ننكر أن توهجها أختفى، وتراجع، نظراً لأن المسؤولون عنها فاقدين للوعي الثقافي.
وتابع سماحي، بالتالي الشباب المستمع وجد نفسه أن تلك الوجوة من المطربين في حاله متكررة من كلمات أغاني معظمها سيئة، باستثناء البعض، المؤديون كلمات لطيف، مؤكدًا أن 90% من مطربين المهرجانات، يؤدون كلمات خادشه للحياء، داعية للخروج عن عاداتنا التي تربينا عليها.
من جانبه أوضح الناقد الموسيقي الكبير مصطفى حمدي، أن أغاني المهرجانات لم يتم تطويرها بشكل كافي، وأن أغلب الأسماء المرتبطة بالمهرجان أخذت لون معين، لم يطور، وتحدثت سابقاً أن المهرجانات لم تأخذ سوى خمس سنوات وتتلاشى.
مؤكداً أن لأ يوجد أغنية ناجحه للمهرجانات بالوقت الحالي، فقد حدث لدى الجمهور المصري حالة تشبع، مضيفًا أن مطربين البوب بدأت بتقليد المهرجانات لكن بشكل متطور، فبالتالي عدم تطور المهرجانات جعلها تختفي وحل محلها الراب.
ختامًا، كانت بالفعل موجه وانتهت لافتًا، أن السبب الأساسي وراء اختفائها صُناعها، لم يعرفون شيئًا عن الموسيقى، لأنهم غير دارسين لها مشيرًا إلى أن الأسماء المتواجدة على الساحة مثال عصام صاصا، وإسلام كابونجا ستكون نهايتهم بالفعل قريبة لأنهم يسيرون على الطريق الذي صار عليه من سبقهم.

وكان الختام مع الناقد الموسيقي الكبير أمجد مصطفى قائلا: هي موجه من الغناء، ظهرت في فتره من الفترات ثم انتهت، ولذلك يطرح السؤالا نفسه أين هم من قدموا هذا النوع من الغناء الآن؟

