بوتين: كييف تريد وقف تقدم قواتنا ونحن مستعدون لاتفاقيات طويلة الأمد

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن نظام كييف يسعى لعقد لقاء معه فقط بهدف وقف تقدم القوات الروسية، مشيرا إلى أن موسكو لا تحتاج إلى اتفاقيات مؤقتة بل إلى حلول طويلة الأجل.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي معلقا على رغبة كييف في عقد لقاء: "حسنا، لماذا نحتاج إلى مثل هذه 'الاتفاقيات'؟ كذلك، لا أرى معنى للقاء. المعنى [في هذا] موجود فقط من أجل الجانب الأوكراني - لوقف تقدم قواتنا المسلحة. هذا كل شيء".
وشدد على أن روسيا بحاجة إلى "اتفاقيات ليس لستة أشهر، وليس لثلاثة أشهر، بل لمنظور تاريخي طويل الأمد"، مضيفا: "دع المتخصصين يعملون، ويضعون بعض الحلول، وبعد ذلك يمكن أن نلتقي، ونحضر، عند توقيع بعض الوثائق".
واستذكر بوتين تصريحات سابقة لمسؤولين ألمان وفرنسيين وصفوا فيها اتفاقيات مينسك بأنها "قصة فارغة"، كانت ضرورية فقط لكسب الوقت لإعادة تسليح أوكرانيا، مشيرا إلى أن موسكو لا تريد تكرار هذه التجربة.
وكشف الرئيس أن جمهورية لوجانسك الشعبية تخضع بالكامل لسيطرة روسيا منذ 1 أبريل، مشيرا إلى أن كييف كانت تزعم أن روسيا لن تتمكن من تحرير دونباس، في الوقت الذي تسيطر فيه موسكو على كامل لوجانسك.
وأكد بوتين أن الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين كان "متأخرا"، لكنه يتوافق مع القانون الدولي ولا ينتهك ميثاق الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بالعقوبات، أشار بوتين إلى أن منطقة اليورو تكبدت ضررا يتراوح بين 1.5 و2.5 تريليون يورو نتيجة فرض العقوبات ضد روسيا، معتبرا أن العقوبات تضر أكثر أولئك الذين يفرضونها، ومشيرا إلى أن هناك إعادة تقييم في أوروبا تدعو إلى العودة للتعاون مع موسكو.

