زوجته تحسم الجدل.. هل خضع ليونيل ميسي لعمليات تجميل؟

أعاد مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي اسم ليونيل ميسي إلى دائرة الجدل، لكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما أثارت طبيبة أرجنتينية تساؤلات واسعة حول احتمالية خضوع قائد منتخب الأرجنتين لعدد من الإجراءات التجميلية خلال السنوات الماضية.
وتسببت الطبيبة سيليست ناردانوني في حالة كبيرة من التفاعل بعد نشرها فيديو عبر حسابها على إنستجرام، استعرضت خلاله تغير ملامح نجم إنتر ميامي عبر مراحل مختلفة من مسيرته، معتبرة أن التحسن الواضح في شكله قد يكون مرتبطًا ببعض التدخلات التجميلية.
وأشارت الطبيبة إلى احتمال خضوع ميسي لإجراءات تخص الأنف والجفون والأذن، إلى جانب استخدام البوتوكس وبعض التعديلات المرتبطة بالابتسامة والأسنان، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل بين الجماهير.
لكن الرد جاء سريعًا وحاسمًا من زوجته أنتونيلا روكوزو، التي علقت مباشرة على الفيديو، نافية تمامًا صحة ما تم تداوله، ومؤكدة أن زوجها لم يخضع لأي عمليات تجميل أو جراحات كما أُشيع.
وأوضحت أن الأمر الوحيد الذي استخدمه ميسي يتعلق بتقويم الأسنان عبر تقنية “إنفيزالاين”، مشددة على أن جميع الادعاءات الواردة في الفيديو غير صحيحة.
ومن جانبها، حاولت الطبيبة تهدئة الموقف برسالة ودية، أكدت خلالها أن الفيديو لم يكن يهدف إلى الإساءة، بل جاء للحديث عن التقنيات التجميلية الحديثة التي يلجأ إليها البعض دون الإفصاح عنها بشكل علني.
وأعاد الجدل تسليط الضوء مجددًا على الحياة الخاصة للنجم الأرجنتيني، الذي يواصل خطف الأنظار داخل الملعب وخارجه، سواء بإنجازاته الكروية أو بالتفاصيل المرتبطة بحياته العائلية والشخصية.


