مينا النجار عضوا بلجنة تحكيم المسابقة الرسمية بمهرجان هامبورج للأفلام القصيرة

أعلنت إدارة مهرجان هامبورج الدولي للأفلام القصيرة في دورته الـ42 عن اختيارها لمينا النجار مؤسس ومدير مهرجان ميدفست ليكون أحد أعضاء لجنة التحكيم الدولية في الفترة من 2 إلي 7 يونيو القادم بمدينة هامبورج الألمانية.
ويشارك في اللجنة عدد من السينمائيين من مختلف أنحاء العالم ومنهم المخرج والمنتج الفلسطيني معياد عليان ونيتا ديدا مديرة مهرجان دوكوفيست الدولي للأفلام الوثائقية والقصيرة في كوسوفو والمخرجة السويسرية الكوراتية إيفانا كفيسيتش ومديرة مهرجان فانتوش الدولي لأفلام الرسوم المتحركة في مدينة بادن، وعضو في الأكاديمية السويسرية للسينما، وأخيرا المنتج والناقد الكندي جيسون رايل مبرمج في مهرجان دريسدن السينمائي، كما كان مستشارًا للأفلام الأصلية في مهرجان برلين السينمائي الدولي بين عامي 2013 و2020.
وأكد مينا سعادته بتلك المشاركة في واحد من أهم وأعرق مهرجانات الأفلام القصيرة في أوربا حيث يقام منذ عام 1986، وتستضيف دورته لهذا العام أكثر من 400 فيلم وبرامج وعروض وفعاليات مهنية تجمع صناع السينما والنقاد والمبرمجين من مختلف أنحاء العالم على مدار 6 أيام، وقال "سعدت بالانضمام إلى لجنة تحكيم المسابقة الدولية الرئيسية في هذا المهرجان، والذي يعد من أهم المنصات العالمية الداعمة لفن الفيلم القصير وصناع السينما المستقلين، فهذه المشاركة تمثل بالنسبة لي فرصة للاطلاع على أصوات سينمائية جديدة من مختلف أنحاء العالم، والمساهمة في حوار فني وثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية".
وأضاف "لطالما كانت السينما القصيرة دائمًا مساحة للتجريب والجرأة واكتشاف المواهب الجديدة، ولذلك فإن المشاركة في تحكيم أعمال من هذا المستوى وفي مهرجان بحجم هامبورج تمثل مسؤولية كبيرة وتجربة ثرية في الوقت نفسه، فأنا أتطلع إلى تبادل الخبرات مع زملائي أعضاء لجنة التحكيم والاحتفاء بالأصوات السينمائية التي ترسم ملامح مستقبل الفن السابع، كما أن المسابقة الدولية الرئيسية هي القلب الأساسي للمهرجان، حيث تضم مجموعة مختارة من أبرز الأفلام القصيرة المعاصرة من مختلف دول العالم، ففي دورة 2026، تضم المسابقة 36 فيلمًا تم اختيارها بعناية من بين عدد كبير من المشاركات الدولية".
وأشار أن المهرجان لا يركز فقط على عروض الأفلام، بل يُعتبر منصة مؤثرة لاكتشاف المواهب الجديدة وصناعة النقاشات الثقافية والفنية المرتبطة بالسينما المعاصرة، كما أن جوائزه وترشيحاته تُعد محطة مهمة للأفلام القصيرة الساعية للوصول إلى الجوائز الأوروبية الكبرى، وتقام هذا العام الفعاليات تحت شعار "Listening" (الإنصات)، حيث يركز البرنامج على فكرة الحوار والاستماع في مواجهة ثقافة الاستهلاك السريع.

