أعاتبك على إيه.. في عيد ميلاد محمد محيي الـ56 ذكريات الطرب تعود من جديد

في لحظة يفتح فيها الحنين أبوابه بلا استئذان، يعود صوت محمد محيي ليوقظ ذاكرة جيل كامل، وفي عيد ميلاده السادس والخمسين نقف أمام مسيرة فنية لم تكن مجرد أغنيات، بل إحساسا عاش في القلوب وما زال حاضرا حتى اليوم.
يحتفل اليوم الأول من يونيو بعيد ميلاد النجم محمد محيي، أحد أبرز نجوم جيل التسعينات، والذي وُلد عام 1970، ليصنع لنفسه مكانة خاصة في الأغنية الرومانسية المصرية بصوته الهادئ وإحساسه المختلف الذي لمس وجدان الجمهور عبر سنوات طويلة.
بدأ مشواره الفني منذ الصغر، ودرس السياحة والفنادق بالتوازي مع معهد الموسيقى العربية، وكانت انطلاقته الحقيقية عندما اكتشفه حميد الشاعري وشارك في مشروع هاي كواليتي، قبل أن يقدم أول ألبوماته أنا حبيت وليه الحبيب ويبدأ رحلته مع النجاح.
وجاءت النقلة الكبرى مع ألبوم أعاتبك الذي رسخ اسمه بقوة في الساحة الغنائية، ثم واصل تقديم أعمال ناجحة مثل صورة ودمعة وقادر وتعملها ومظلوم، لتظل أغنياته حتى اليوم جزءا من ذاكرة جيل كامل يعود إليها كلما اشتاق إلى زمن الطرب الأصيل.

