وزيرة إسرائيلية تطالب بتصعيد خطير ضد بيروت.. ما القصة؟

تصريح جديد يعكس إلى أين يتجه الخطاب داخل الحكومة الإسرائيلية تجاه لبنان، حيث قالت عضو الكابينت والوزيرة أوريت ستروك إن أي دولة طبيعية لا يمكن أن تقبل ببقاء بلداتها تحت القصف، مضيفة أن هذه الرسالة يجب أن تصل إلى العالم كله، بما في ذلك رئيس الولايات المتحدة نفسه، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية.
وطرحت الوزيرة الإسرائيلية، معادلة هجومية واضحة مفاداها الدفاع الحقيقي، من وجهة نظرها، يكون بالهجوم، فهي بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، لا تتحدث عن تعزيز الدفاعات أو الاكتفاء بمنظومات اعتراض الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الرد على كل طائرة مسيّرة مفخخة يجب أن يكون بإسقاط مبنى في بيروت.
وفق «وزان»، فهذا التصريح لا يعبر فقط عن غضب سياسي أو موقف انتخابي، بل يكشف عن محاولة لتغيير قواعد الاشتباك مع لبنان، بحيث لا يبقى الرد مرتبطًا فقط بمصدر التهديد، بل يمتد إلى العاصمة نفسها باعتبارها ورقة ضغط.
وأكد أنه داخل إسرائيل هناك من يدفع باتجاه معادلة تقول إن استمرار تهديد المسيّرات يجب أن يقابله تدمير داخل بيروت، لا الاكتفاء بالدفاع ولا التعايش مع الواقع الحالي: «هنا تكمن الخطورة؛ لأن هذا النوع من الخطاب يحاول تحويل التصعيد من رد عسكري محدود إلى سياسة عقاب أوسع، قد تدفع لبنان كله إلى مرحلة أكثر اشتعالًا».

