التكنولوجيا الحديثة في الحروب تجعل الجنود هم الأكثر تضرراً.. مقال بـ «الإيكونوميست» يوضح

سلط مقال بمجلة الإيكونوميست، الضوء على الحرب الأمريكية الإيرانية، موضحاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فشل فشلاً ذريعاً في الحرب، بحسب ترجمة مها رياض، مؤكداً أن المتضرر الأكبر في الحروب الحديثة، وهم الجنود أنفسهم لأنهم عُرضة للرصد إما من أجهزة الاستشعار أو الأقمار الصناعية أو حتى من المسيرات الصغيرة الرخيصة وعليه فإن الجيوش لابد أن تبحث عن مخرج لهذه المشكلات، وذكر أن إسرائيل وأمريكا كانت لديهم القدرة على قصف إيران بحرية لكن إيران لم تُظهر أي نية للاستسلام، واستمرت في إطلاق المسيرات والصواريخ خلال 39 يوماً من القتال، ومستمرة في برنامجها النووي وأغلقت مضيق هرمز الذي أدى لاضطراب اقتصادي عالمي.
في المقابل كان يحتفل ترامب بتدمير عدد من الأهداف التي لم تكن حقيقية في حد ذاتها لأنه لا يملك أي استراتيجية في هذا الشأن، بل انصاع ترامب وراء سيناريوهات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دون عمل خطة ثانية: «لم يأت في مخيلته أن إيران تغلق مضيق هرمز رغم كونه أكثر رد فعلي منطقي من الجابن الإيراني».

