رفض عربي واسع لافتتاح سفارة ”أرض الصومال” في القدس: خطوة باطلة وتمس الوضع القانوني للمدينة

أدان بيان عربي إسلامي إقدام ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" على افتتاح سفارة له في مدينة القدس المحتلة، واصفاً الخطوة بأنها انتهاك صريح للقانون الدولي ومحاولة لتكريس واقع غير قانوني على الأرض.
وأكد البيان أن افتتاح أي تمثيل دبلوماسي في القدس في ظل الوضع القائم يُعد إجراءً أحادياً مرفوضاً، ويستهدف فرض وقائع سياسية تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوضع المدينة.
وشدد على رفض أي خطوات أو إجراءات أحادية من شأنها منح شرعية لكيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي، مؤكداً أن مثل هذه التحركات لا يمكن أن تغير من الوضع القانوني القائم للمدينة.
وجدد البيان التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، وأن أي محاولات لتغيير وضعها القانوني أو فرض أمر واقع جديد تُعد باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وفي السياق ذاته، أعلن البيان دعمه الكامل لوحدة الصومال وسيادته، مع رفض أي تحركات أو إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة أراضيه أو الانتقاص من سيادته الوطنية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الجدل الدولي حول وضع القدس، التي لا تزال تخضع لاعتبارات قانونية وسياسية حساسة منذ احتلالها، وسط تأكيدات متكررة من الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن على عدم شرعية أي تغييرات تطرأ على وضعها القائم دون تسوية نهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

