فيديوهات الراب والميمز.. كيف طوعت إيران الذكاء الاصطناعي في الحرب الجارية؟

كشفت مجلة «فورين بوليسي» كيفية استخدام إيران للميمز والذكاء الاصطناعي في الحرب الرقمية، موضحة أنها تستخدم فيديوهات الراب والميني الساخرة ومقاطع الذكاء الاصطناعي، وتنبع قوة هذا النوع من الأدوات الدعائية في تأثيراته النفسية العميقة التي يُحدثها في نفوس المشاهدين من انفعال عاطفي لمرح ولعب، ولا تعتمد إيران فقط على فيديوهات الذكاء الاصطناعي فحسب بل طورت أيضًا أسلوب الدبلوماسية الساخرة.
وذكرت في تقرير لها، هذه التقنيات تمثلت أبرزها في إنتاج سلسلة فيديوهات ليدو المولدة بالذكاء الاصطناعي، وحققت الحسابات الدبلوماسية الإيرانية خلال خمسين يوماً فقط نحو مليار مشاهدة.
وأوضحت أن إيران لا تعتمد على فيديوهات الذكاء الاصطناعي فحسب بل طورت أيضاً أسلوب الدبلوماسية الساخرة، وأخطر ما يميز هذا النموذج الدعائي هو أنه وسيلة انتشاره ليست الحسابات الوهمية أو المنسقة بل المستخدمون الحقيقيون الذين يعيدون مشاركة المحتوى.

