بعد عرض “أسد” وأزمة “سفاح التجمع”.. محمد صلاح العزب: الرقابة تعمل بمكيالين وتحتاج مراجعة

أثار المؤلف محمد صلاح العزب حالة من النقاش الواسع بعد حديثه عن أداء جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وذلك عقب عرض فيلم “أسد” وعدد من الأعمال السينمائية الأخيرة مثل “السلم والتعبان 2”، حيث أشار إلى وجود تساؤلات عديدة حول آلية العمل داخل المنظومة الرقابية ودرجة وضوح القواعد الحاكمة لها.
وقال العزب إن فيلم “سفاح التجمع” تعرض لتعديلات وحذف في بعض مشاهده ونسخته النهائية، موضحًا أن ذلك تم تحت مبرر الالتزام بما وصفه بـ“الخطوط الحمراء”، في حين رأى أن أعمالًا أخرى احتوت على مستويات مختلفة من العنف أو الجرأة تم السماح بعرضها دون القيود نفسها.
وأكد أنه لا يهاجم أي عمل فني بعينه ولا يدعو إلى منعه، لكنه ينتقد ما يعتبره تفاوتًا في تطبيق المعايير، مشددًا على أن غياب وضوح السياسات الرقابية ينعكس سلبًا على صناع السينما، وأن استقرار الصناعة يرتبط بوجود قواعد ثابتة تُطبق بعدالة على الجميع.

