النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

والدة أدهم المحتجز بناقلة النفط الإماراتية تنفي شائعة عودته

روان حمزاوى -

نفت والدة أدهم المحتجز بالسفينة "M/T EUREKA" الإماراتية المختطفة من قبل مجموعة من القراصنة الصوماليين، الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول عودته وباقي طاقم السفينة المكون من 8 أفراد إلى أحضان أسرهم.

وأكدت والدة أدهم، خلال حديثها مع جريدة "النهار" أنها تلقت خبر اختطاف السفينة بعد 5 أيام، وذلك من خلال مجموعة من المنشورات المتداولة حول احتجاز 8 أفراد على متن السفينة "M/T EUREKA"، وإدراج أسمائهم في ذلك المنشور، موضحة أن عملية الاختطاف حدثت في بداية شهر مايو الجاري.

وأوضحت، أن أدهم كان على تواصل دائم بشكل يومي مع الأسرة لتفقد أحوالهم ومتابعة أخر تطورات عمله وحركة تنقلاته من بلد لآخر، مضيفة أن أخر مكالمة بينهم كانت في نهاية شهر إبريل قبل الاختطاف بأيام، والتي تضمنت تجهيزات عملية وضع زوجته لطفلته الأولى، ثم انقطع الاتصال تمامًا.

وأضافت والدة أدهم، أنها لم تلقي بالاً لعدم اتصال ابنها عدة أيام، وذلك لانشغالها مع تجهيزات ولادة زوجته بالمستشفى، موضحة أن عملية التواصل بينهم ليست متاحة دائمًا بسبب ضعف شبكة الاتصال على السفينة بالإضافة إلى ضغط العمل في معظم الأوقات.

وأشارت إلى أنها بعد أيام من معرفتها بخبر الاختطاف، تلقت اتصال من أحد برامج التواصل الاجتماعي من الحساب الشخصي لأدهم لمدة دقيقة، تضمن معاناتهم على السفينة بعد عملية الاختطاف واحتجازهم ومنع الطعام والشراب، بالإضافة إلى تقييد القائد والتبديل بين باقي طاقم السفينة كل 6 ساعات، كنوع من التهديد والضغط على الشركة والأهالي لدفع الفدية المطلوبة.

ولفتت إلى أن الفدية المطلوبة كانت قرابة 3.5 مليون دولار في بادئ الأمر، ثم زادت حتى بلغت نحو 10 ملايين دولار، مشيرة إلى أن الشركة أخلت مسؤليتها عن السفينة ومحتوياتها بعد إعلانها عن بيعها لشخص عربي الجنسية منذ 6 أشهر قبل الاختطاف.

وتابعت والدة أدهم، أنها حاولت التواصل مع الشركة المسؤولة عن السفينة ولكن دون جدوى، إذ امتنعت الشركة عن الرد على المكالمات والتواصل مع الطاقم المحتجز على متن السفينة وأهليتهم، وتجاهلت كافة التهديدات من قبل القراصنة.

وأضافت أن وضع الطاقم يزداد سوء يومًا بعد يوم، بعد قيام أحد القراصنة بإطلاق النيران بالإضافة إلى التهديد بالتخلص منهم واحدًا تلو الآخر، مما خلق حالة من الرعب والخوف وسط أهلية الطاقم.

وأشارت والدة أدهم، إلى أن الوضع النفسي لزوجته وللأسرة يزداد تدهورًا، حيث أنه بسبب الاختطاف لن يتمكن من مشاركة أسرته اللحظات الأولى في حياة طفلته التي خرجت للدنيا بعيدًا عن أحضانه بسبب طبيعة عمله وما زاد الأمر سوء هو منه من التواصل مع زوجته ووالدته، وأن الأسر مشتتة بين قلق وحيرة.

وأوضحت أن أدهم غادر الإسكندرية في شهر نوفمبر الماضي، والمحدد أن يعود في خلال شهر أغسطس القادم بعد انتهاء فترة عمله كطباخ على متن السفينة.

وأضافت أنه بعد توجه السفينة إلى ميناء اليمن، تم السطو عليها من قبل مجموعة من القراصنة الصوماليين واحتجاز الطاقم والمكون من 8 شباب مصريين، وتم تغيير الوجهة إلى "بونت لاند" في الصومال، بعدما كان من المفترض أن تتوجه إلى الإمارات.

وأشارت والدة أدهم، إلى أنه يعمل في الشركة قرابة الثلاث سنوات، مؤكدة أن الأمور كانت مستقرة وطبيعية، حيث أنه في سنة 2023، تقدم أدهم بالسيرة الذاتية الخاصة به للعمل في تلك الشركة وتم قبوله بها كطباخ على متن الرحلات بالسفن الخاصة بها.