دلالات المصادقة على مشروع حل الكنيست الذي طرحه حزب الليكود والائتلاف

كشفت نفين أبو حمده، المحللة في الشئون الإسرائيلية، دلالات المصادقة على مشروع حل الكنيست الذي طرحه حزب الليكود والائتلاف، موضحة أنه تم إدراج قانون حل الكنيست المقدم من قبل الائتلاف الحكومي في بداية جدول أعمال جلسة الكنيست اليوم، مع جدولة قانون آخر في نهايتها. وذلك لرفع الحرج عن الأحزاب الحريدية، ومنعا لاضطرارها للتصويت لصالح مشاريع قوانين حل الكنيست التي تطرحها المعارضة.
وذكرت في تحليل لها، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى بكل الوسائل المتاحة، إلى تأكيد التزامه نحو الأحزاب الحريدية، التي تدرس بجدية إمكانية التصويت لصالح قوانين المعارضة أيضا، وتأتي هذه الخطوة لتفادي الوقوع في فخ مناورة برلمانية سياسية، تحدث نتيجة تخوف هذه الأحزاب من سيناريو تصويت ضد مشاريع المعارضة لحل الكنيست، وبالتالي يقوم الائتلاف فورا بسحب مشروعه الخاص، مما يترك الحريديم دون أي قانون لحل البرلمان. ولذلك جرى التوافق داخل المعسكر الحريدي على التصويت لصالح جميع المشاريع المطروحة.
وأكدت أن نتنياهو قطع الطريق على هذه المخاوف، وأثبت عمليا غياب أي مناورات أو كمائن سياسية، وذلك عبر إدراج قانون حل الكنيست التابع للائتلاف في مستهل الجلسة وقبل قوانين المعارضة، مع وضع قانون آخر كصمام أمان في نهاية الجدول، ونوهت إلى أن الليكود والأحزاب الحريدية سيصوتون ليس فقط على القانونين المطروحة من الليكود وإنما سيصوتون على القانون المطروح أيضا من قبل حزب كاحول لافان.

