النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

خبيرة تغذية تحذر من الإفراط في تناول اللحوم خلال العيد

نسمه غلاب -
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك 2026 ، تتجه أنظار الأسر إلى الاستعداد لهذه المناسبة التي ترتبط بشكل أساسي بتناول اللحوم وتنوع الأطباق التقليدية التي تميز موائد العيد في مختلف البيوت المصرية، وفي ظل هذا الإقبال المتزايد على اللحوم خلال أيام العيد، تتجدد التوعية بأهمية الحفاظ على العادات الغذائية السليمة، وتجنب الإفراط الذي قد يسبب مشكلات صحية تؤثر على مختلف الفئات.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة غادة الصايغ، استشاري التغذية العلاجية، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن الإفراط في تناول اللحوم خلال أيام عيد الأضحى، خاصة خلال فترة قصيرة تمتد لعدة أيام، قد يؤدي إلى عدد من المشكلات الصحية نتيجة زيادة الاعتماد على اللحوم وتقليل تناول الخضروات والألياف.
وأكدت أن الإفراط فيها قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم، الانتفاخ، الإمساك أو الإسهال، إلى جانب الشعور بثقل في الجسم وخمول عام نتيجة صعوبة الهضم وارتفاع حموضة الجسم.
وأضافت«الصايغ» أن الإكثار من اللحوم قد يشكل عبئًا على الكلى، خاصة لدى مرضى الحصوات أو مشكلات الكلى، كما قد يؤدي إلى ارتفاع حمض اليوريك في الدم، ما يزيد من فرص الإصابة بالنقرس وآلام المفاصل، مشيرة إلى أن بعض الأجزاء مثل الكبدة والممبار تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون والبيورينات.
وأشارت استشاري التغذية إلى أن الإفراط في اللحوم الدسمة والمقلية قد يرفع من الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، وهو ما قد يؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، وقد يسبب ارتفاعًا في ضغط الدم لدى بعض الحالات.
وأوضحت د.غادة الصايغ أن هذه العادات قد تؤثر أيضًا على توازن السكر في الدم وتزيد من الرغبة في تناول الحلويات، إلى جانب احتمالية حدوث جفاف في الجسم بسبب قلة شرب المياه، ما يؤدي إلى صداع وإرهاق عام.
وأختتمت خبيرة التغذية حديثها في هذا الشأن، بأن الحل يكمن في الاعتدال خلال أيام العيد، بتقليل كميات اللحوم، وتوزيعها بشكل مناسب، مع الإكثار من الخضروات الغنية بالألياف، وشرب المياه بانتظام، وتقليل الدهون والمقليات، مع أهمية الحركة والمضغ الجيد للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.