إيران وواشنطن على حافة الانفجار.. تحذيرات من فشل المفاوضات واحتمال التصعيد العسكري

حذّرت جينجر تشابمان ، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن المنطقة قد تكون أمام واحد من أخطر السيناريوهات إذا فشلت المساعي الدبلوماسية بين الجانبين.حسب ما ورد على قناة القاهرة الإخبارية.
وقالت تشابمان، إن الرئيس الأمريكي ترامب يواجه ضغوط متزايدة بسبب عامل الوقت، ويتعامل مع الملف الإيراني بعقلية تستند إلى التفوق العسكري الأمريكي باعتباره القوة الأحادية المهيمنة عالمياً، معتقداً أن ذلك يمنحه القدرة على فرض شروطه وتحقيق أهدافه.
وأضافت أن تطورات المشهد الإقليمي تسير عكس ما يريده ترامب، موضحة أن مرور الوقت منح إيران مساحة أكبر لتعزيز موقفها السياسي والعسكري، وهو ما أضعف القدرة الأمريكية على التفاوض من موقع القوة.
وأشارت إلى أن طهران قدمت مؤخراً مقترحات جديدة تعكس ثقتها المتزايدة، تضمنت مطالب تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار المؤقت، لتشمل إنهاء دائم للأعمال العدائية، إلى جانب ضمانات تتعلق بدورها الإقليمي وحقوقها السيادية في ملفها النووي.
كما أوضحت أن إيران طالبت بتعويضات مالية، إضافة إلى الحفاظ على حقها في إدارة بعض الملفات الاستراتيجية، مؤكدة أن هذه المطالب تعكس تحوّل في ميزان التفاوض لصالح طهران.
وفي المقابل، رأت تشابمان أن موقف ترامب أصبح أكثر تعقيداً، خاصة بعد تراجع فاعلية الحصار البحري الأمريكي، حيث تمكنت عدة سفن من عبور المناطق الخاضعة للرقابة، لافتة إلى أن إيران سمحت خلال الفترة الأخيرة بمرور نحو 30 شحنة نفط، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لترسيخ نفوذها وسيطرتها على الممرات البحرية الحيوية.

