ماذا يعني مصطلح «أشباه الضحاك» في خطاب مجتبى خامنئي بمناسبة يوم اللغة الفارسية؟

علّق الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، على خطاب مجتبى خامنئي المرشد الإيراني، بمناسبة يوم اللغة الفارسية، موضحاً المقصود بمصطلح «أشباه الضحاك»، والذي جاء في الخطاب: «ملت عزیز ایران در دفاع مقدس سوم نیز همچون دو جنگ تحمیلی قبلی ثابت کردند که داستانهای اسطورهای فردوسی، واقعیت زندگی و شخصیت قهرمانانهی آنان بوده و مفاهیم انسانساز، سلحشورانه، و قرآنیِ شاهنامه، همهی اقوام و اقشار ایران را در حفظ هویت، اصالت و استقلال خود و مبارزه با «ضحّاکوَشانِ» متجاوز، همدل و همراه و همساز میکند»، أي: «لقد أثبت الشعب الإيراني العزيز، في الدفاع المقدس الثالث، كما في الحربين المفروضتين السابقتين، أن قصص الفردوسي الأسطورية كانت حقيقة حياتهم وشخصياتهم البطولية، وأن المفاهيم الإنسانية والبطولية والقرآنية للشاهنامة جمعت جميع الجماعات العرقية والطبقات الإيرانية معًا في الحفاظ على هويتهم وأصالتهم واستقلالهم ومحاربة المعتدي أو أشباه الضحاك».
وقال «لاشين» في تحليل له، إن استخدم مجتبى في خطابه مصطلح «ضحاك وشان» وهو مصلح فارسي يعني «أشباه الضحاك» فقد وحد بين شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأكثر الشخصيات شراً في التراث الإيراني وهو «اژی دهاک» أو «الضحاك» في النطق العربي، وهو رمز للشيطان إن لم يكن هو الشيطان ذاته، الذي نبتت فوق أكتافه أفاعي تأكل كل ليلة شباب إيران إلى أن أتى البطل الإيراني فريدون وتمكن من قتله، مؤكداً أن مجتبى لم يُضع فرصة هذا التشبيه بين الشيطان وأمريكا، والببظولة الإيرانية وشخصية «فريدون» في التراث الملحمي الإيراني، الذي يتجاوز حتى الشاهنامه إلى الأفستا الزرادشتية ديانة الفرس القدماء.

