ما هي الجملة الأولى التي لم تعجب ترامب في الرد الإيراني فتجاهله وألقاه جانبا؟

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه اطلع على مقترح إيران: «وعندما لم تعجبني الجملة الأولى، تجاهلته»، وهنا سأله أحد مراسلي القنوات وذلك على متن الطائرة الرئاسية: «ما هي الجملة الأولى؟».
ليرد ترامب، قائلاً: «جملة غير مقبولة.. لأنهم متفقون تماماً على عدم امتلاك أي برنامج نووي.. وإن كان لديهم أي برنامج نووي من أي نوع فلن أقرأ بقية المقترح»، مؤكداً أن 20 عاماً كافية لكن مستوى الضمانات منهم بعبارة أخرى يجب أن تكون 20 عاماً حقيقية لا مجرد فترة طويلة عليهم التخلص من كل الوقود النووي والتوقف عن الإنتاج.
وقال الرئيس الأمريكي ترامب: «يجب التخلص من كل شيء، لكننا لا نتحدث حتى عما أسميه الغبار النووي وهو مصطلح ابتكرته ويبدو أنه انتشر»، مضيفاً: «قالوا إنهم لا يستطيعون إزالته لأنهم لا يملكون التكنولوجيا اللازمة لإزالته».
وفي ذات السياق، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، مرونة تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أنه لا يمانع تعليق طهران لبرنامجها لمدة 20 عامًا شريطة وجود التزام حقيقي من جهتها.
وكشف ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان» عقب زيارته الصين، عن وجود توافق مع نظيره الصيني شي جين بينج على ضرورة عدم حصول إيران على سلاح نووي، وفتح مضيق هرمز لضمان تدفق صادرات الطاقة العالمية.
وأعلن ترامب أنه يدرس بجدية رفع العقوبات المفروضة على الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني، مشيرًا إلى أنه ناقش هذا الملف مع الجانب الصيني، وسيتخذ قرارًا نهائيًا بشأنه خلال الأيام القليلة المقبلة.
كما أكد الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تحقق بجدية في الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في منطقة ميناب جنوبي إيران، ضمن عدة ملفات قيد التحقيق حاليًا، وعلى صعيد العلاقات مع بكين وملف تايوان، أوضح ترامب أنه أجرى مباحثات معمقة مع نظيره الصيني بشأن الجزيرة ذات الحكم الذاتي، لافتًا إلى أن «شي» لا يرغب في رؤية نزاع عسكري، أو تحرك نحو الاستقلال.
وأضاف ترامب أنه التزم بالاستماع إلى وجهة النظر الصينية دون تقديم تعهدات مسبقة في أي اتجاه، مؤكدًا أن واشنطن لم تقرر بعد المضي قدمًا في حزمة أسلحة كبرى لتايوان، وهو القرار الذي تعارضه بكين بشدة وتعتبره حجر زاوية في علاقتها مع الولايات المتحدة.
جاءت هذه التصريحات في ختام زيارة رسمية استغرقت يومين للصين، عكست رغبة واشنطن في تنسيق المواقف مع القوى الكبرى لاحتواء الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط، وتخفيف حدة التوترات التجارية المرتبطة بالعقوبات النفطية، مع الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بشأن الملفات الشائكة في شرق آسيا.

