كمال القاضي لـ«النهار»: الأعمال الوطنية ضرورة لمواجهة تأثير السوشيال ميديا على الشباب

في إطار احتفالات ذكرى تحرير سيناء، يواصل مركز الثقافة السينمائية اهتمامه بتقديم الأعمال الوطنية والتوثيقية، حيث عرض فيلم «دراما النصر» من إنتاج الوثائقية، في محاولة لربط الأجيال الجديدة بمحطات مهمة من تاريخ الوطن، خاصة في ظل التأثير الكبير الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي على وعي الشباب واهتماماتهم، وفي هذا السياق، تواصلت «النهار» مع الناقد السينمائي الكبير كمال القاضي للحديث عن أهمية هذه النوعية من الأعمال ومدى قدرتها على الوصول إلى جيل السوشيال ميديا.
وأكد كمال القاضي أن عرض الأعمال الوطنية أصبح ضرورة مهمة خلال المرحلة الحالية، خاصة مع التحديات الصعبة التي تواجهها البلاد، مشيرًا إلى أهمية التذكير بالبطولات والأمجاد العسكرية المصرية من أجل تعزيز الثقة لدى الشباب والأجيال الجديدة التي لم تعاصر فترات الحروب والانتصارات السابقة.
وأوضح القاضي أن السينما تُعد من أقوى أدوات التأثير والتثقيف، لذلك يجب توظيفها لدعم الوعي الوطني وربط الشباب بالقضايا السياسية والوطنية والقومية، معتبرًا أن هذا الدور يأتي في صميم مهام مركز الثقافة السينمائية، من خلال متابعة الأحداث المهمة وتقديمها بصورة قادرة على تنمية الوعي الفكري والتنويري بما يليق بتاريخ مصر وحضارتها.
وأضاف أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تطوير المنتج الفني والثقافي بمختلف أشكاله، سواء سينمائيًا أو دراميًا أو تشكيليًا، إلى جانب إزالة العقبات التي تعوق وصول هذه الأعمال للجمهور، والعمل على تثبيت الأنشطة الثقافية وتطويرها حتى تصبح مشروعات فعالة ومؤثرة في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.

