”راقبته لحد ما عرفت الحقيقة”.. زوجة تروي تفاصيل خيانة زوجها أمام المحكمة

داخل أروقة محكمة الأسرة بالزنانيري، وقفت سيدة تحمل فوق كتفيها سنوات من الحب والتضحيات والانكسار، بعدما تحولت حياتها الزوجية من قصة بدأت بالاستقرار والأحلام الهادئة إلى صدمة قاسية انتهت بالخيانة والزواج العرفي.
لم تكن تتخيل أن الرجل الذي تركت عملها ومستقبلها من أجله، سيكافئها في النهاية بزواجه العرفي من جارته، لتجد نفسها فجأة أمام واقع لم تستطع احتماله، فتوجهت إلى محكمة زنانيري لتستنجد بمن يخلصها من هذا الخائن.
وقالت سهام التي كانت تبلغ من العمر 30 عاما، إنها تزوجت منذ 7 سنوات بعد قصة حب، وأنجبت طفلين توأم يبلغان من العمر 5 سنوات، مؤكدة أن حياتها كانت مستقرة في البداية، قبل أن تبدأ الخلافات بينهما بسبب طبيعة عملها كطبيبة تحاليل.
وأضافت في حديثها أمام القاضي :"جوزي كان دايمًا يقولي إن شغلي واخدني من بيتي ومنه، وكان يتهمني إني مُقصرة في حقه وحق الأولاد، ومع كثرة المشاكل فضلت بيتي وجوزي على شغلي، وسبت كل حاجة عشان أريحه".
وأشار إلى أنها تركت عملها بالفعل وتفرغت بالكامل لزوجها وطفليها، مؤكدة أن الأمور تحسنت لفترة قصيرة لم تتجاوز 6 أشهر، قبل أن تلاحظ تغيرًا كبيرًا في تصرفات زوجها.
وقالت:" بقى طول الوقت بره البيت، ومبقاش يهتم بيا زي الأول، حتى كلامه وطريقته اتغيروا، وحسيت إن فيه حاجة مستخبية عني".
بدأت أشك في سلوكه معايا، بسبب انشغاله الدائم بهاتفه وغيابه المتكرر، "فقررت إني اراقبه بنفسي واراقب تحركاته اللي كانت مريبة وغير مريحة".
وتابعت الزوجة في شكواها بصوت تغلب عليه الحسرة والندم في آن واحد، "راقبته ومشيت وراه من غير ما يحس، بس للأسف يا ريتني ما عملت كده، كان نفسي أفضل مخدوعة ولا أشوف بعيني اللي شوفته".
اكتشفت أن زوجي متزوج عرفيا من إحدى جاراته السابقة، وأنه استأجر لها شقة في وسط البلد تقيم فيها برفقة والدتها.
"الدنيا اسودت في وشي، حسيت إن كل اللي ضحيت عشانه ضاع، أنا سبت شغلي وحياتي عشان أرضيه، وفي الآخر اتجوز عليا"
وأوضحت في روايتها أمام القاضي أنها عندما واجهته في البداية حاول الإنكار، لكنه اعترف بالحقيقة كاملة، مؤكدًا لها أنه يحب زوجته الثانية، وأنه ينوي الزواج منها رسميًا خلال الفترة المقبلة بعدما حملت منه.
وأضافت قالي بالحرف إنه بيحبها وإنه هيعقد عليها رسمي عشان حامل، وقتها حسيت إن كل حاجة انتهت، ومستحيل أقدر أكمل معاه أو أسامحه بعد الخيانة دي كلها".
واختتمت الزوجة حديثها مؤكدة أنها لم تعد قادرة على العيش معه مرة أخرى، وأنها لجأت إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى قضائية برقم 457 برقم 2025 للمطالبة بحقوقها وحقوق طفليها، ولا تزال الدعوى منظورة أمام محكمة الزنانيري حتى الآن ولم يتم البث فيها.

