الرئيس الصيني يعد رؤساء الشركات الأميركية بفتح أبواب الصين أمام شركاتهم

أكد الرئيس الصيني شي جين بينج لرؤساء الشركات الأميركية المرافقين للرئيس الأميركي دونالد ترمب ، إن باب الصين"لن ينفتح إلا واسعاً"، أمام شركاتهم.
ووعد الرئيس شي ، خلال لقاء جمعه مع رؤساء شركات أميركية في بكين، اليوم الخميس، بأن أبواب بلاده "ستُفتح أكثر فأكثر" على العالم.
كما أردف شي قائلا "تشارك الشركات الأميركية بشكل فعّال في مسيرة الإصلاح والانفتاح في الصين، ويستفيد كلا الجانبين من ذلك. وستُفتح أبواب الصين أكثر فأكثر".
أشاد الرئيس الصيني بالمفاوضات التجارية الإيجابية مع الولايات المتحدة في مستهل قمة تستمر يومين مع الرئيس دونالد ترمب في بكين، ومن المقرر أن تشمل المناقشات أيضا حرب إيران ومبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان.
ويرافق ترمب في هذه الزيارة مجموعة من الرؤساء التنفيذيين الساعين إلى حل القضايا مع الصين، ومنهم إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانج، الذي انضم للرحلة في اللحظة الأخيرة. وقال ترمب إن أول طلب له من شي سيكون "فتح" الصين أمام الصناعة الأميركية.
وقال ترمب لشي بعد أن استقبله الزعيم الصيني بمراسم رفيعة المستوى في قاعة الشعب الكبرى المهيبة في بكين "أنت زعيم عظيم، أحيانا لا يحب الناس أن أقول ذلك، لكنني أقوله على أي حال".
ويدخل ترمب المفاوضات من موقع ضعف. فقد حدت المحاكم الأميركية من قدرته على فرض رسوم جمركية كما يشاء على الصادرات من الصين ودول أخرى. وأدت كذلك الحرب مع إيران إلى زيادة التضخم في الداخل وتصاعد احتمال خسارة الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترمب السيطرة على أحد مجلسي الكونجرس أو كليهما في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ومع التعثر الذي يشهده الاقتصاد الصيني بفعل الحرب المشتعلة فى الشرق الأوسط وتداعيتها من أغلاق لمضيق هرمز وحصار امريكي للموانيء الإيرانية ، إلا أن "شي" لا يواجه ضغوطا اقتصادية أو سياسية مماثلة كالتي يواجهها ترامب.
لذا فقد حرص الجانبين على الحفاظ على الهدنة التجارية وعلق بموجبها ترمب الرسوم الجمركية الباهظة على السلع الصينية، وتراجع شي عن خنق الإمدادات العالمية من المعادن الأرضية النادرة، التي تعد حيوية في صناعة منتجات تتراوح من السيارات الكهربائية إلى الأسلحة.
ويتوقع أيضا أن يناقشا عقد منتديات لدعم التجارة والاستثمار المتبادلين والحوار حول قضايا الذكاء الاصطناعي.
وكانت قد عقدت محادثات زعيمي البلدين، اليوم الخميس، في "قاعة الشعب الكبرى" في بكين، في إطار زيارة دولية يقوم بها ترامب إلى الصين، خلال الفترة من 13 إلى 15 مايوالجاري.
يذكر أن الرئيس الأمريكي، صرّح قبل مغادرته بأنه يتوقع نتائج إيجابية من هذه الزيارة، مشيرًا إلى أنه يخطط لإجراء مفاوضات مطوّلة مع الرئيس الصيني بشأن تسوية الوضع حول إيران، إضافة إلى مناقشة مسألة استمرار مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، وقضايا الطاقة.

