النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

بين صلاح وحكيمي وكوليبالي.. الإصابات تهدد عرش نجوم أفريقيا قبل مونديال 2026

محمد صلاح وأشرف حكيمي
آمنة مجدي -

تزداد حالة القلق داخل القارة الأفريقية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، بعدما بدأت الإصابات تفرض نفسها بقوة على مشهد إعداد المنتخبات، مهددة جاهزية عدد من أبرز النجوم الذين يعول عليهم الجمهور كثيرًا في البطولة المنتظرة، في وقت حساس لا يحتمل خسارة عناصر حاسمة.

ويتصدر اسم لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي المشهد داخل منتخب كوت ديفوار، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع ناديه الأهلي السعودي، حيث اضطر لمغادرة الملعب مبكرًا عقب شعوره بآلام في العضلة الخلفية، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى اتخاذ قرار استبداله بشكل احترازي.

ومنذ تلك الإصابة، غاب كيسي عن التدريبات الجماعية، ما أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني لمنتخب كوت ديفوار، خاصة أنه يعد أحد الأعمدة الأساسية في خط الوسط، ويعتمد عليه المنتخب بشكل كبير في بناء خطته قبل الاستحقاق العالمي.

ولا يقتصر القلق على كوت ديفوار فقط، إذ تمتد المخاوف إلى عدة منتخبات أفريقية كبرى، في ظل متابعة دقيقة لحالة عدد من النجوم البارزين، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح، والظهير المغربي أشرف حكيمي، إضافة إلى المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي.

ويعاني كوليبالي من إصابة عبارة عن ورم دموي في الفخذ، تعرض له خلال التدريبات مع نادي الهلال السعودي، ما جعله يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص، في انتظار تحديد موقفه النهائي من العودة للمباريات قبل انطلاق الاستعدادات الرسمية للمونديال.

وفي المقابل، يواصل كل من محمد صلاح وأشرف حكيمي تنفيذ برامج تأهيلية تحت إشراف أجهزتهما الطبية، وسط حالة من الترقب بشأن جاهزيتهما الكاملة، خصوصًا مع اقتراب فترة المباريات الودية الدولية في يونيو المقبل، والتي تمثل محطة مهمة في تقييم الحالة البدنية قبل البطولة.

وتدرك المنتخبات الأفريقية حجم التأثير الذي يمكن أن يسببه غياب أي من هذه الأسماء، نظرًا لاعتمادها الكبير على خبراتهم وقدراتهم الفنية، ما يجعل أي إصابة بمثابة ضربة قوية لطموحاتها في المنافسة على مستوى متقدم خلال كأس العالم.

ومع استمرار العد التنازلي للبطولة، تجد المنتخبات نفسها أمام سباق مع الزمن، لا يقتصر فقط على التحضير الفني والتكتيكي، بل يمتد أيضًا إلى استعادة الجاهزية البدنية الكاملة لنجومها، في محاولة لضمان دخول المونديال بأقوى تشكيل ممكن.