هل تصحح زيارة ترامب للصين أخطاؤه التي ارتكبها في الشرق الأوسط؟.. «الجارديان» تُجيب

أجاب مقال بصحيفة «الجارديان» على التساؤل الخاص بـ «هل تصحح زيارة ترامب للصين أخطاؤه؟»، للكاتب سيمون تيسدال، والذي هاجم ترامب، قائلاً: «ترامب سيصل إلى بكين هذا الأسبوع وهو يعلم أن شي يحمل كل الأوراق»، ويرى أنه يُحطّم النظام الدولي دون أدنى اكتراث للعواقب، ويفتقر إلى إستراتيجيات متماسكة، وخطط عملية، وأهداف ثابتة.
وأكد في المقال، أنه يتنقل بعنف بين مناطق هشة، ومناطق حرب متوترة، وأوضاع جيوسياسية معقدة، مخلفاً وراءه البؤس والفوضى والخراب، موضحاً أن الرئيس الأمريكي يعاني من أزمة سياسية، ويتوق إلى تحقيق نجاح دبلوماسي يتباهى به في الداخل، حيث يحتاج إلى وعد من شي جين بينغ بعدم تسليح إيران إذا استُؤنف القتال، وإلى مساعدة شي في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.
وذكر كاتب المقال، أن ضعف موقف ترامب قبيل القمة مع الرئيس الصيني، يُؤجّج التكهنات بأن تقليص الدعم الأمريكي لتايوان قد يكون ثمناً يدفعه لشي مقابل التزامات سياسية معينة، كما أن تقلباته تساعد شي جين بينغ على الترويج للصين كحامية جديدة للاستقرار العالمي، كما أن الأزمة الإيرانية تُبعد القوات الأمريكية عن آسيا وتُقلل من قدرتها العسكرية على الدفاع عن تايوان وحلفائها الإقليميين ضد أي عدوان صيني مُحتمَل.
في المقابل، يواجه الرئيس الصيني أموراً سلبية مثل التأثير السلبي للحرب على أسعار الطاقة والتجارة العالمية والطلب على الصادرات، وكذلك نقص إمدادات النفط، بحسب كاتب المقال، والذي أشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط لا تُعدّ أولوية شي الخارجية القصوى، بل توحيد الصين مع تايوان، وهو مشروع لوّح مراراً بتنفيذه بالقوة، وتؤكد الولايات المتحدة أن سياستها الداعمة للوضع الراهن في تايوان لم تتغير، لكن ترامب معروف بتقلباته بشأن تايوان، ويُدلي بتصريحات متناقضة، بل ومثيرة للقلق أحيانا.
كما يرى الكاتب سيمون تيسدال، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأخطاء التي يرتكبها وضعت الصين في موقع القيادة.

