محمد عكاشة: مشاركة الرئيس في قمة إفريقيا – فرنسا تعكس قوة العلاقات الثنائية

أكد النائب محمد عكاشة أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة «إفريقيا – فرنسا» تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، باعتبارها إحدى الركائز المهمة لتحقيق المصالح المصرية الأوروبية المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار عكاشة إلى أن الزيارة الأخيرة التي أجراها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مصر مثّلت نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية، وأسهمت في تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب دعم التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والتنمية المستدامة.
وأوضح أن العلاقات المصرية الفرنسية تجاوزت إطار التعاون الثنائي التقليدي، لتشمل تعاونًا ثلاثيًا بين مصر وفرنسا ودول القارة الإفريقية، بما يعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر كبوابة إفريقية للتعاون مع أوروبا، والدور الفرنسي كشريك استراتيجي في دعم التنمية والاستقرار بالقارة.
وأضاف أن هذه الشراكة تكتسب أهمية متزايدة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، لما تمثله من دعم للأمن القومي المصري، وتعزيز لجهود التنمية الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وتنطلق أعمال القمة اليوم في العاصمة نيروبي تحت شعار “إفريقيا إلى الأمام”، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، ورئيس الاتحاد الإفريقي، إلى جانب الرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة وعدد من قادة المؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية، وذلك لبحث سبل تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين فرنسا والدول الإفريقية.

