وزيرة الثقافة تنعى عبد الرحمن أبو زهرة: رحيل أحد أعمدة الفن الراقي وابن أصيل للمسرح المصري

نعت الدكتورة جيهان زكي ببالغ الحزن والأسى الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، الذي رحل بعد مسيرة فنية وإنسانية طويلة، ترك خلالها إرثًا إبداعيًا خالدًا في المسرح والتليفزيون والسينما والإذاعة، ليظل واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي.
وأكدت وزيرة الثقافة أن الراحل كان أحد أعمدة الفن الراقي، وصاحب تجربة فنية استثنائية استطاع من خلالها أن يرسخ مكانته في وجدان الجمهور العربي، بما قدمه من أعمال خالدة اتسمت بالعمق والصدق والالتزام الفني، مشيرة إلى أن مسيرته الممتدة كانت نموذجًا للفنان المثقف القادر على توظيف موهبته لخدمة الفن الحقيقي.
وأضافت الدكتورة جيهان زكي أن الفنان عبد الرحمن أبو زهرة كان ابنًا أصيلًا للمسرح المصري، وأحد أبرز رموزه، حيث ارتبط اسمه بتاريخ المسرح القومي، وقدم على خشبته مجموعة من الأعمال المسرحية التي شكلت علامات مضيئة في تاريخ الحركة الفنية والثقافية المصرية.
وأشارت إلى أن الراحل تميز بحضور إنساني وفني رفيع، وبقدرة استثنائية على تجسيد الشخصيات بمختلف أبعادها، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد وزملائه في الوسط الفني، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الثقافية والفنية العربية.
كما أوضحت وزيرة الثقافة أن عبد الرحمن أبو زهرة لم يكن مجرد فنان موهوب، بل كان مدرسة فنية متكاملة أثرت أجيالًا من الفنانين، وأسهمت في ترسيخ قيم الإبداع والانتماء والاحترام داخل الوسط الفني، بما امتلكه من التزام مهني ورؤية فنية واعية.
وتقدمت الدكتورة جيهان زكي بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفنان الراحل، وعلى رأسهم نجله الموسيقار أحمد أبو زهرة، وإلى جمهوره ومحبيه وتلاميذه، داعية الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

