فرحة الحصاد تملأ كفرالشيخ.. انطلاق موسم البصل و«السيدات»: يكشفن طرق التخزين الصحيحة
مع انطلاق موسم حصاد البصل بمحافظة كفر الشيخ، سيطرت حالة من البهجة والسعادة على وجوه المزارعين والسيدات العاملات في الحقول، الذين وصفوا موسم الحصاد بأنه “يوم عيد”، نظرًا لما يمثله المحصول من أهمية اقتصادية كبيرة لأبناء المحافظة، فضلاً عن كونه أحد أهم المحاصيل الأساسية داخل كل بيت مصري.
ويُعد البصل من أبرز المحاصيل الشتوية التي تشتهر بزراعتها محافظة كفر الشيخ، حيث تعتمد عليه الأسر المصرية بشكل يومي في إعداد مختلف الأطعمة، ما جعله “الراعي الرسمي” لمعظم الطبخات المصرية، كما يحقق عائدًا اقتصاديًا جيدًا للمزارعين والتجار خلال موسم الحصاد.
وقال الحاج فتحي عادل، أحد مزارعي البصل بالمحافظة، إن موسم زراعة البصل يبدأ منتصف شهر نوفمبر من كل عام، موضحًا أن المحصول يُصنف ضمن المحاصيل الشتوية متوسطة التكلفة وعالية العائد، الأمر الذي يجعله من أكثر المحاصيل التي ينتظرها الفلاح المصري سنويًا لما يوفره من دخل يساعد في تلبية احتياجات الأسر الريفية.
وأضاف أن إنتاجية الفدان الواحد تتراوح ما بين 25 إلى 33 طنًا، وهو ما يساهم في زيادة الإقبال على زراعته، خاصة مع ارتفاع الطلب عليه داخل الأسواق المحلية وخارجها.
ومن جانبه، أوضح خميس الجداوي أن هناك أربعة أنواع رئيسية من البصل، أبرزها البصل الأبيض والأحمر، مشيرًا إلى أن أفضل الأنواع هو البصل المائل إلى اللون الأزرق، بالإضافة إلى “البصل الصائم”، لافتًا إلى أن هذه الأنواع تُعد الأكثر طلبًا في التصدير لجودتها العالية.
وفيما يتعلق بطرق التخزين، قالت السيدة ماجدة عبد القادر السيد وشهرتها "أم أحمد"، إحدى أكبر تجار البصل بمحافظة كفر الشيخ، إن أفضل طرق حفظ البصل تكون من خلال “التنشير” أعلى أسطح المنازل مع وضع طبقة من قش الأرز عليه للحفاظ عليه لفترات طويلة دون تلف.
وأضافت أن تخزين البصل من خلال تعليقه في الشرفات أو البلكونات قد يعرضه للتلف والعفن بشكل أسرع، مؤكدة أن الطرق التقليدية القديمة ما زالت الأفضل للحفاظ على جودة المحصول لأطول فترة ممكنة.

