جرعة تفاؤل يومية.. سر جديد لحماية قلبك من الأمراض!

كشفت دراسة حديثة أن الحفاظ على صحة القلب لا يقتصر فقط على الغذاء والرياضة، بل يتطلب جرعات منتظمة من الإيجابية النفسية والرفاه النفسي لتحسين عوامل الخطر القلبية مثل ضغط الدم والتهابات الجسم.
وأشارت الدراسة التي قادتها الدكتورة روزالبا هيرنانديز من جامعة إلينوى في تشامبين-أوربانا إلى أن التدخلات النفسية الإيجابية — مثل التأمل الذهني، وتدوين الامتنان، والتدريب على التفاؤل — يمكن أن تسهم خلال أسابيع قليلة في تحسين مستوى ضغط الدم وتقليل علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب.
ووجد الباحثون، في تحليلهم لـ 18 تجارب عشوائية مضبوطة نشرت في *دورية Cardiology Clinics، أن هذه التدخلات قدمت فوائد واضحة في تحسين الصحة القلبية لدى البالغين الذين يعانون من عوامل خطر مثل ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب، خصوصاً حين تُمارس بشكل منتظم وببرامج تمتد من 6 إلى 12 أسبوعاً.
وأشارت النتائج إلى أن الجرعة المثالية للإيجابية الصحية كانت مزيجاً من التدريب اليومي مع جلسات دعم أسبوعية، حيث ساعدت هذه البرامج المشاركين في زيادة النشاط البدني، تحسين النظام الغذائي، والالتزام بالأدوية الموصوفة لهم. لفتت الدراسة أيضاً إلى أن تعزيز الصحة النفسية قد يكون جزءاً محورياً من العناية الشاملة بصحة القلب على المدى الطويل.
ورغم أن نتائج الدراسة واعدة، إلا أن الباحثين يؤكدون أنها لا تغني عن نمط الحياة الصحي المتكامل، الذي يشمل النظام الغذائي المتوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، وعدم الإكثار من التوتر، بل يجب أن تُضاف إليها هذه الممارسات النفسية لتُعزز من الفوائد الصحية.

