النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

رئيس جامعة مدينة السادات يُتوَّج بلقب «الطبيب المثالي» تقديرًا لمسيرته العلمية

الدكتور ناصر عبد الباري
أحمد عبد السميع -

كرّمت النقابة العامة للأطباء الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات وأستاذ علاج الأورام، بمنحه لقب «الطبيب المثالي»، وذلك خلال فعاليات الاحتفال بيوم الطبيب المصري الـ48، الذي أُقيم تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور نخبة من كبار المسؤولين والقيادات الصحية والطبية والشخصيات العامة.

وجاء هذا التكريم تتويجًا لمسيرة علمية وطبية حافلة بالعطاء والإنجازات، وإشادةً بإسهامات الدكتور ناصر عبد الباري في مجال علاج الأورام، ودوره البارز في دعم البحث العلمي وتطوير المنظومة الأكاديمية والطبية، إلى جانب جهوده في الارتقاء بالخدمات الصحية وتعزيز دور جامعة مدينة السادات في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.

شهدت الاحتفالية حضور الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، والدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق، والدكتور عادل عدوى، وزير الصحة الأسبق، إلى جانب عدد من الوزراء ورؤساء الهيئات الطبية، ورؤساء لجان الصحة بمجلسي النواب والشيوخ، وكوكبة من كبار الأطباء والمتخصصين من مختلف المحافظات.

وأكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن تكريم النماذج المتميزة يأتي تقديرًا لما يقدمه الأطباء من جهود مخلصة وعطاء متواصل في خدمة المرضى والوطن، مشيرًا إلى أن الطبيب المصري يواصل أداء رسالته السامية بكفاءة واقتدار رغم التحديات المختلفة.

ومن جانبه، أعرب الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، عن فخره واعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن مهنة الطب ستظل رسالة إنسانية نبيلة تقوم على الرحمة والعلم والإخلاص، وأن هذا التقدير يمثل حافزًا لمواصلة العمل في خدمة المرضى ودعم مسيرة التطوير الطبي والأكاديمي.

وأوضح رئيس جامعة مدينة السادات، أن تطوير القطاع الصحي يعتمد بصورة أساسية على دعم البحث العلمي والابتكار وتأهيل الكوادر الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل جهودها في دعم الباحثين وتشجيع الممارسات الطبية الحديثة بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وبناء أجيال قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الطبي.

كما ثمّن "عبد الباري" جهود النقابة العامة للأطباء في إبراز النماذج المشرفة داخل القطاع الطبي، مؤكدًا أن الاحتفاء بالأطباء المثاليين يعكس تقدير الدولة والمجتمع لما يقدمه أطباء مصر من تضحيات وعطاء متواصل للحفاظ على صحة المواطنين.

الجدير بالذكر يأتي الاحتفال بيوم الطبيب المصري تخليدًا لذكرى افتتاح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا عام 1827 بأبي زعبل، والتي أسسها محمد علي باشا بالتعاون مع الطبيب الفرنسي كلوت بك، لتبدأ معها مسيرة الطب المصري الرائدة التي رسخت مكانة مصر الطبية والعلمية على المستويين الإقليمي والدولي. ويؤكد احتفال هذا العام، الذي يتزامن مع مرور نحو 199 عامًا على تأسيس مدرسة الطب، استمرار الدور الوطني والإنساني للطبيب المصري في دعم مسيرة التنمية وتحقيق الريادة الطبية والعلمية لمصر.