تحرك مصري–قطري مكثف لدعم اتفاق أمريكي–إيراني ووقف التصعيد في الشرق الأوسط

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، جهود خفض التصعيد في المنطقة وسبله، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين القاهرة والدوحة لدعم مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مع التشديد على أن المسار السياسي والدبلوماسي يمثل السبيل الوحيد والناجع لحل الأزمة الراهنة.
واتفق الجانبان على مواصلة التحركات الإقليمية والدولية للوصول إلى اتفاق حول المبادئ العامة بين واشنطن وطهران، بما يمهد لتسوية نهائية، على أن تُعالج هذه المبادئ جميع المخاوف، يليها بدء مفاوضات تنفيذية.
وشدد الوزير المصري على ضرورة مراعاة الاعتبارات الأمنية لدول الخليج وباقي دول المنطقة، مؤكدين أن المسار السياسي والدبلوماسي هو الخيار الوحيد لحل الأزمة، وأن استدامة الاستقرار ترتبط بتغليب الحلول التفاوضية.
كما رحب عبد العاطي بالقرار الأمريكي القاضي بالوقف المؤقت للعملية العسكرية المرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز، بهدف إتاحة المجال أمام جهود التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء النزاع، مع توقع رد إيراني خلال 48 ساعة، وسط حديث عن تقدم في المحادثات دون اتفاق نهائي حتى الآن.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيُفتح أمام جميع الدول في حال موافقة إيران على المقترح الجديد، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل إلا بـ"اتفاق عادل وشامل"، رغم إشارة ترامب إلى إحراز تقدم في المفاوضات.

