حزب الحرية يثمن الموقف المصري برفض الاعتداءات على الدول العربية ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات

ثمّن حزب الحرية المصري، الاتصال الهاتفي الذي أجراه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا أنه يعكس قوة العلاقات المصرية الإماراتية، ويؤكد على وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات.
وأكد النائب احمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام، أن تطورات الأوضاع الإقليمية المتسارعة، في ضوء تصاعد التوترات الأخيرة، وما تحمله من تداعيات خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدا أن ما تشهده المنطقة من تصعيد متزايد تسرع من وتيرة الصراع وتفاقم الاوضاع.
وشدد مهنى، على أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى انزلاق نحو صراع أوسع، ستكون له انعكاسات سلبية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، و أن الموقف المصري الذي عبّر عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفض الاعتداءات والتأكيد على دعم استقرار الدول العربية، يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على توازن المنطقة، ومنع تفاقم الأزمات.
وتابع مهنى، أن خطورة المرحلة الحالية تستدعي تحركًا عاجلًا نحو إنهاء الحرب ووقف التصعيد، خاصة في ظل ما قد يترتب على استمرار الصراع من تهديدات مباشرة لأمن الملاحة الدولية، وتأثيرات سلبية على الاقتصاد الإقليمي، وارتفاع حدة التوترات التي قد تخرج عن السيطرة.
كما أشار مهنى، إلى أن استمرار النزاعات المسلحة لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات وزيادة معاناة الشعوب، مؤكدًا أن الحلول العسكرية لم تعد مجدية في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، وأن السبيل الوحيد يكمن في تغليب لغة الحوار، والاحتكام إلى المسارات السياسية والدبلوماسية.
ودعا نائب رئيس الحزب، إلى ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لاحتواء الأزمة، والعمل على تحقيق تسوية شاملة تضمن استعادة الاستقرار، وتحافظ على مقدرات الدول، وتجنّب المنطقة مزيدًا من التداعيات الخطيرة.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على الأمن القومي العربي يتطلب وحدة الصف، وتنسيق المواقف، والتصدي لكافة التهديدات التي تستهدف استقرار الدول العربية.

