«حياة كريمة» تواصل دعم ذوي الهمم بصرف مساعدات نقدية للأسر

تواصل المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، واضعة ملف ذوي الهمم في صدارة أولوياتها التنموية، عبر رؤية شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة وتحقيق الدمج المجتمعي الكامل.
وفي خطوة غير مسبوقة، تبنت الدولة تطبيق كود الإتاحة الهندسي بنسبة 100% في جميع المشروعات والمنشآت المنفذة ضمن المبادرة، وهو ما تُرجم على أرض الواقع من خلال تجهيز أكثر من 330 مجمعًا للخدمات الحكومية، إلى جانب آلاف المدارس ومراكز الشباب والمستشفيات، بمسارات ومنزلقات ودورات مياه مهيأة، بما يضمن سهولة الحركة لذوي الهمم وتمكينهم من الحصول على الخدمات باستقلالية.
وعلى الصعيد الصحي والتأهيلي، عملت المبادرة على إنشاء وتطوير مراكز التأهيل الشامل وتنمية الأسرة داخل القرى، لتقريب خدمات العلاج الطبيعي والتخاطب، والتخفيف من معاناة الانتقال، خاصة في المناطق الريفية.
كما أطلقت «حياة كريمة»، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، قوافل طبية متخصصة وحملات نوعية، من بينها مبادرة «خطى»، والتي أسفرت عن توفير آلاف الكراسي المتحركة والأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية والسماعات الطبية مجانًا، ما ساهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز قدرتهم على الاندماج في المجتمع.
وامتدت جهود المبادرة إلى التمكين الاقتصادي والاجتماعي، حيث تم تقديم دعم نقدي مباشر لآلاف الأسر التي تضم أفرادًا من ذوي الهمم، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب مهني متخصصة، وتمويل مشروعات متناهية الصغر، بهدف تحويلهم إلى عناصر منتجة ومؤثرة في الاقتصاد المحلي.
وتعكس هذه الجهود نهجًا متكاملًا لا يقتصر على الرعاية، بل يقوم على تمكين ذوي الهمم والاعتراف بحقوقهم كشركاء فاعلين في بناء المجتمع، بما يعزز من قيم العدالة والمساواة ويحقق تنمية مستدامة شاملة.

