خطأ شائع يدمر نتائج التخسيس.. التوقف ثم العودة للدواء!

في تحذير علمي جديد لمستخدمي أدوية إنقاص الوزن، كشفت دراسة حديثة أن التوقف عن أدوية GLP-1 ثم إعادة استخدامها لاحقًا قد يقلل من فعاليتها في فقدان الوزن.
وأوضح الباحثون أن هذه الأدوية، التي تُستخدم على نطاق واسع لعلاج السمنة والسكري من النوع الثاني، تعمل عبر تقليل الشهية وتحسين التحكم في مستويات السكر، لكنها تعتمد بشكل كبير على الاستمرارية لتحقيق نتائج طويلة المدى.
وأشارت الدراسة إلى أن بعض المرضى الذين يوقفون العلاج – سواء بسبب التكلفة أو الآثار الجانبية – ثم يعاودون استخدامه لاحقًا، قد لا يحصلون على نفس النتائج التي حققوها في المرة الأولى، إذ يبدو أن الجسم يتكيف مع التغيرات الهرمونية المرتبطة بهذه الأدوية.
كما لفت الباحثون إلى أن التوقف عن العلاج غالبًا ما يؤدي إلى استعادة الوزن المفقود، وهو ما تدعمه أبحاث سابقة تشير إلى أن معظم المرضى يستعيدون جزءًا كبيرًا من وزنهم خلال عام إلى عام ونصف بعد إيقاف الدواء.
ويرى العلماء أن هذه النتائج تعزز فكرة أن أدوية GLP-1 مثل "أوزيمبيك" ليست حلًا مؤقتًا، بل قد تحتاج إلى استخدام طويل الأمد كجزء من إدارة مرض السمنة، الذي يُنظر إليه بشكل متزايد كحالة مزمنة تتطلب متابعة مستمرة.
وفي الوقت نفسه، شدد الخبراء على أهمية دمج هذه الأدوية مع تغييرات نمط الحياة، مثل النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني، لضمان الحفاظ على النتائج وتقليل احتمالات استعادة الوزن.
كما دعا الباحثون خلال الدراسة المنشورة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي "MedicalXpress" إلى ضرورة وضع “استراتيجية خروج” واضحة قبل التوقف عن العلاج، لتجنب التأثيرات العكسية، مثل زيادة الشهية أو بطء حرق السعرات، وهي عوامل تسهم في استعادة الوزن بسرعة.

