بعد إثارتها للجدل.. مخاطر تناول هياكل وأرجل الفراخ

نسمه غلاب -
شهدت منصات التواصل الاجتماعي المختلفة جدلًا واسعًا حول تناول هياكل وأرجل الفراخ، بعد تداول الحديث عن اعتبار هياكل الدواجن ضمن المخلفات الغذائية مع منع تداولها للاستهلاك الآدمي، ما دفع الكثيرين للتساؤل حول مدى أمان تناولها، وهل لها أي قيمة غذائية أم قد تمثل خطرًا على الصحة.
وتأتي هذه المخاوف في ظل لجوء البعض إلى تناول أجزاء من الدجاج «هياكل الفراخ»، التي تُعرف بـ«بروتين الغلابة» منخفض التكلفة، دون إدراك ما قد تسببه من أضرار صحية جسيمة.
فبين آراء تؤكد جودتها وصلاحيتها للطعام، وأخرى ترى أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي، حسم رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، في تصريحات تلفزيونية، الجدل المثار حول تناول هياكل الدواجن ومدى صلاحيتها للاستخدام الآدمي من عدمه، موضحًا أن هياكل الدواجن يمكن استهلاكها بشكل آمن، ولكن وفق ضوابط محددة تضمن الحفاظ على الصحة العامة، محذرًا من الممارسات الخاطئة في تداولها داخل الأسواق.
وأوضح أن هياكل الدواجن هي ناتج عملية «تشفية» الدجاج (فصل اللحم عن العظم)، وتختلف تمامًا عن الأرجل التي تُعد منتجًا مستقلًا له استخدامات طبية وتجميلية، خاصة في استخراج الكولاجين، وهو ما يجعلها مطلوبة عالميًا، خصوصًا في بعض الدول الآسيوية.
وأشار إلى أن مدة صلاحية هياكل الدواجن لا تتجاوز 3 أيام فقط كمنتج مبرد، محذرًا من شراء الهياكل المجمدة التي تُباع بشكل عشوائي في الأسواق.
وأُثير جدل واسع حول هذا الأمر، مؤكدًا أن هناك فرقًا شاسعًا بين «هياكل الفراخ» و«الأرجل». فبينما تُستخدم الهياكل للتغذية المباشرة أو التصنيع، تُعد الأرجل منتجًا تجميليًا وطبيًا بامتياز.
وأشار إلى أن الصين تطلب استيراد الأرجل المصرية بكميات مفتوحة، ليس لغرض الأكل المباشر فقط، بل لاستخراج «الكولاجين» المستخدم في أرقى مستحضرات التجميل والعلاجات الطبية، ما يجعلها موردًا اقتصاديًا مهمًا.
مخاطر أرجل الفراخ
تحتوي أرجل الدجاج على دهون وكميات مرتفعة من الكولاجين، وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن، خاصة عند طهيها بطرق غير صحية.
وحذر رئيس الشعبة من شراء الهياكل المجمدة التي تُباع بشكل عشوائي، مشيرًا إلى أن بعضها يتم تجميعه وتجميده بطرق غير صحية، ما يزيد من احتمالات التلوث أو الفساد، داعيًا المواطنين إلى تجنب هذه المنتجات.

