ذكري محمد رشدي.. حين يتحول الغناء الشعبي إلى نبض حياة

عبير عبد المجيد -
تحل اليوم ذكرى رحيل المطرب الكبير محمد رشدي، أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية في مصر، والذي مثل بصوته الصادق نقطة تحول مهمة في هذا اللون الغنائي، حيث نجح في التعبير عن مشاعر البسطاء ونقل نبض الشارع المصري ببساطة وعمق.
لم تتوقف مسيرة محمد رشدي عند الأغاني العاطفية فقط، بل قدّم أيضًا أعمالًا وطنية ودينية خالدة، خاصة خلال فترة حرب أكتوبر، إلى جانب مشاركته في أعمال درامية مثل مسلسل "ابن ماجة"، وكان آخر ألبوماته الغنائية "دامت لمين".
وترك رشدي رصيدًا غنيًا من الأغاني التي لا تزال حاضرة في الذاكرة، من أبرزها "إن كنت مسافر خدني معاك" و"طاير يا هوا" و"كعب الغزال"، كما شكل ثلاثيًا فنيًا ناجحًا مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والموسيقار بليغ حمدي، حيث قدموا معًا أعمالًا مميزة أبرزها "عدوية"، التي حققت انتشارًا واسعًا وأثرت في مسار الأغنية الشعبية.

