طلاب أولى ثانوي في المجهول.. أسئلة معلّقة تُربك طلاب البكالوريا وتضع الوزارة تحت الضغط

كتب: ثابت عبد الغفار
طرح الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي، مجموعة من التساؤلات المهمة التي تسبق تطبيق نظام البكالوريا، مؤكدًا أنها تمثل نقاطًا غامضة تحتاج إلى إجابات واضحة من وزارة التربية والتعليم قبل المضي قدمًا في التطبيق، خاصة مع ارتباطها بقرارات مصيرية للطلاب.
وتساءل شوقي عن موعد إتاحة المناهج الجديدة بشكل رسمي للطلاب وأولياء الأمور، حتى يتمكنوا من الاطلاع عليها قبل اختيار المسار الدراسي، إلى جانب ضرورة إعلان اللائحة التنفيذية للنظام، باعتبارها الإطار المنظم لكافة التفاصيل.
كما أثار تساؤلات حول الفروق بين مقررات الرياضيات في الصف الثاني بمسار الطب، ونظيرتها في الصف الثالث بمساري الأعمال والهندسة، وما إذا كان اختيار مادة معينة في الصف الثاني سيؤثر على فرص الالتحاق بكليات محددة لاحقًا.
وشدد على أهمية وجود لجان إرشاد دراسي داخل المدارس، لمساعدة الطلاب على اختيار المسار المناسب في البكالوريا بناءً على قدراتهم وميولهم، بدلًا من تركهم للاجتهادات الفردية أو الاختيارات العشوائية.
وتطرق إلى ملف المعلمين، متسائلًا عن الجهة التي ستتولى تدريس المواد الجديدة مثل البرمجة وإدارة الأعمال والمحاسبة، وآليات تدريبهم في ظل ضيق الوقت وانشغالهم بأعمال الامتحانات.
كما حذر من احتمالية ظهور منتحلي صفة المعلمين لاستغلال أولياء الأمور في الدروس الخصوصية، مطالبًا بوضع آليات واضحة للتعامل مع هذه الظاهرة.
وفي سياق متصل، تساءل عن توقيت إتاحة اختيار مسارات البكالوريا لطلاب الصف الأول الثانوي، والإجراءات التي ستتخذها الوزارة تجاه المدارس التي بدأت بالفعل في فرض اختيارات مبكرة، بالإضافة إلى تحديد الموعد النهائي للاختيار وإمكانية التغيير بين المسارات.
واختتم شوقي تساؤلاته بالإشارة إلى ضرورة توضيح شكل نظام الامتحانات في البكالوريا، وما إذا كان سيحاكي نظام الثانوية العامة أم سيختلف عنه، مؤكدًا أن الإجابة عن هذه الأسئلة أصبحت ضرورة ملحّة، ولا يجب تركها للتخمين أو الاجتهادات.

