عودة قوية لـ“إيني” إلى فنزويلا.. مشروع ضخم باحتياطيات 35 مليار برميل وانطلاقة جديدة للغاز

استأنفت إيني نشاطها في قطاع النفط الفنزويلي، بعد توقيع اتفاق مع PDVSA لإعادة تشغيل مشروع «جونين-5» في حزام أورينوكو، في خطوة تعكس عودة تدريجية للشركات الأوروبية إلى السوق الفنزويلية مستفيدة من تخفيف القيود الأميركية.
ويُعد المشروع من أكبر الأصول النفطية في فنزويلا، باحتياطيات تُقدَّر بنحو 35 مليار برميل، مع هيكل شراكة يمتلك فيه الجانب الفنزويلي 60% مقابل 40% لـ«إيني»، بعد سنوات من التعثر بسبب العقوبات وأزمات سداد المستحقات.
انفراجة مدفوعة بتخفيف العقوبات
تأتي هذه الخطوة في ظل مرونة أميركية سمحت بأنشطة محدودة في قطاع النفط والغاز، بما في ذلك آليات لاسترداد الديون، وهو ما شجع شركات أوروبية على إعادة تقييم استثماراتها في فنزويلا، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.
توسع متزامن في الغاز
وبالتوازي مع استئناف النشاط النفطي، عززت إيني حضورها في قطاع الغاز عبر مشروع «كاردون 4»، الذي يضم حقل «بيرلا»، أحد أكبر اكتشافات الغاز البحري في أمريكا اللاتينية، حيث تعمل بالتعاون مع ريبسول على خطط لتصدير الغاز خلال السنوات المقبلة.
أرقام تعكس حجم التواجد
وسجل متوسط إنتاج «إيني» في فنزويلا نحو 64 ألف برميل نفط مكافئ يوميًا خلال عام 2025، يأتي معظمها من إنتاج الغاز، بما يمثل قرابة 35% من استهلاك الغاز المحلي في البلاد.
كما تسعى الشركة إلى استرداد مستحقات تُقدّر بنحو 3 مليارات دولار، في ظل التسهيلات الجديدة التي تسمح بتسوية الديون عبر الإنتاج.
عودة تدريجية للاستثمارات
ويرى محللون أن عودة الشركات الأوروبية إلى فنزويلا تمثل تحولًا مهمًا في خريطة الطاقة العالمية، خاصة مع التحديات الجيوسياسية في مناطق أخرى، ما يعزز من دور أمريكا اللاتينية كمصدر بديل للإمدادات .

