النهار
جريدة النهار المصرية

ثقافة

50 طالب يشاركون في ورشة عمل ”أمان وإبداع” ببيت السناري

هالة ياقوت -

استضافت مكتبة الإسكندرية من خلال بيت السناري التابع لقطاع التواصل الثقافي، ورشة تحت عنوان: "أمان وإبداع... الفن أداة للوعي والوعي درع للحياة" لطلاب المدارس، والتي نظمتها مؤسسة أهل مصر للتنمية بالتعاون مع إدارة السيدة زينب التعليمية، الخميس الماضي
شارك في الورشة نحو 50 طالبًا وطالبة من مختلف المراحل التعليمية، حيث تلقوا تدريبًا عمليًا على أساسيات الرسم والتلوين، إلى جانب تدريبهم على إعادة توظيف بعض الخامات البيئية البسيطة لإنتاج مجسمات فنية مبتكرة. كما تضمن البرنامج عرضًا فنيًا للعرائس، قدم رسائل توعوية مباشرة حول مخاطر الحروق وطرق الوقاية منها، وأهمية اتباع سلوكيات آمنة في الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز قيم التعاون واحترام الآخر.
شهدت الورشة جانبًا توعويًا ومجتمعيًا متكاملًا، حيث تم تبسيط مفاهيم السلامة للأطفال من خلال أنشطة تفاعلية، شملت التعرَّف على مصادر الخطر في المنزل والمدرسة، وكيفية التعامل معها بشكل آمن، إضافة إلى تقديم إرشادات أولية للتصرف في حالات الطوارئ. وتهدف هذه الأنشطة إلى دعم الأطفال نفسيًا، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بطريقة إيجابية، بما يسهم في بناء وعي مبكر قائم على المسؤولية والوقاية.
واستهدفت الورشة كذلك تنمية المهارات البصرية والحركية والإبداعية لدى الطلاب، واكتشاف المواهب الفنية المبكرة وتوجيهها، إلى جانب توظيف الفن كوسيلة فعالة لنشر الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم الحماية والسلامة، في بيئة تعليمية تجمع بين المتعة والفائدة.
اختُتمت الفعالية بالتعريف ببيت السناري وتسليط الضوء على الدور البارز الذي قامت به مكتبة الإسكندرية في إعادة إحياء البيت وتحويله إلى صرح ثقافي متكامل، يقدّم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والمجتمعية، بما يسهم في نشر الوعي وتعزيز التواصل مع التراث، ويدعم مختلف مجالات الإبداع والمعرفة.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الاهتمام المشترك بين مكتبة الإسكندرية ومؤسسة أهل مصر للتنمية وإدارة السيدة زينب التعليمية، بما يعزز تلاقي الجهود وتكامل الأدوار، لدعم مسارات التنمية المستدامة، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية، وتقديم برامج هادفة تُعنى ببناء الإنسان وتطوير قدراته المعرفية والمهارية، بما يُسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وإدراكًا، وقادر على التفاعل الإيجابي مع مختلف التحديات المعاصرة، والمشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.