النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

خبيرة جلدية توضح علاقة الحالة النفسية بصحة الجلد

نسمه غلاب -
في ظل الضغوط الحياتية المتزايدة وتسارع وتيرة الحياة اليومية، بات التوتر النفسي أحد أبرز العوامل المؤثرة على الصحة العامة، ليس فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره ليشمل العديد من الأمراض العضوية، وعلى رأسها الأمراض الجلدية، التي ترتبط بشكل وثيق بالحالة النفسية والمناعية للإنسان.
وأوضحت الدكتورة نرمين بدير، أستاذ مساعد الأمراض الجلدية بكلية طب جامعة حلوان،خلال فيديو علي الصفحة الرسمية لوزارة الصحة والسكان، أن الإجهاد النفسي يلعب دورا مباشرا في تفاقم بعض الأمراض الجلدية ذات الطابع المناعي.
وأكدت أن هناك مجموعة من الأمراض الجلدية تتأثر بشكل كبير بالتوتر والضغوط النفسية، من بينها الإكزيما، والبهاق، والصدفية، والثعلبة، مشيرة إلى أن هذه الأمراض تعد من الحالات التي تستجيب بصورة واضحة للحالة النفسية للمريض.
وأضافت أستاذ الأمراض الجلدية أن الابتعاد عن مصادر التوتر وتقليل الاستجابة للضغوط النفسية يمكن أن يساهم بشكل ملحوظ في تحسن الأمراض الجلدية المناعية، ويساعد على تقليل حدة الأعراض ونوبات النشاط المرضي.
وأشارت الدكتورة نرمين بدير إلى أن التوتر النفسي يؤثر على الجهاز المناعي من خلال زيادة إفراز هرمونات التوتر داخل الجسم، ما يؤدي إلى تحفيز الالتهابات الجلدية وظهور الأعراض أو زيادتها لدى المرضى، خاصة في الحالات المزمنة التي تتطلب استقرارًا نفسيًا بجانب العلاج الطبي.
وشددت على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية كجزء أساسي من خطة علاج الأمراض الجلدية، مؤكدة أن تنظيم النوم، وممارسة الرياضة، وتقنيات الاسترخاء، والدعم النفسي، عوامل تساعد بشكل كبير في السيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياة المرضى، إلى جانب الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية المنتظمة.