النهار
جريدة النهار المصرية

حوادث

إحالة قاتل ”أطفال اللبيني” للمفتي مرتين و 17 يونيو النطق بالإعدام

المتهم بقتل أطفال اللبيني
رمضان جمال -

أحالت محكمة جنايات مستأنف الجيزة المنعقدة بالكيلو 10.5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي أوراق المتهم بقتل "أطفال اللبيني"، إلة فضيلة مفتي الجمهورية وحدد جلسة 17 يونيو المقبل للنطق بالحكم في قرار الإعدام.

عقدت الدائرة برئاسة المستشار أحمد محمد جميل رئيس المحكمة وعضوية المستشارين طارق إحسان فرج و أسامة السكري و طارق الحديني وسكرتارية محمود متولي.

و أدانت المحكمة في جلسة 27 يناير الماضي، المتهم بقتل "أطفال اللبيني" (مصطفي وآدم وجني) و والدتهم "زيزي" بالإعدام شنقًا بعد أن أبدي مفتي الجمهورية الرأي الشرعي في أوراق الدعوى.

وذكرت النيابة العامة في القضية رقم 50416 لسنة 2025 جنايات الهرم والمقيدة رقم 2964 لسنة 2025، أن المتهم "أحمد.م" صاحب محل طيور وادوية بيطرية، قتل عمدا المجني عليها "ز" ع سبق الاصرار بان بيت النية وعقد العزم المصمم على قتلها بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلاً أو أجلاً بعد أن أوعز له شيطانه الخلاص منها بسبب تحديدها له بكشف أمر علاقتهما. حال تواجدهما بالوحدة السكنية معا اعد لها مشروب - عصير مانجو " دس به مادة فوسفيد الزنك " سم فأر "، مركبات فسفورية " مبيدات حشرية " بالإضافة إلى كتارا " مواد التخدير " وعقار الكوتيابكس وقدمه لها قاصدا من ذلك قتلها فحدثت بها الأعراض الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها.

وتابعت النيابة أن المتهم قتل عمدا المجني عليهم "مصطفى و سيف الدين وجني" مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتلهم بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلاً أو أجلاً فبعد أن نجح في مخططه الاجرامي الذي بدء بإزهاق روح المجني عليها والدته : سولت له نفسه التخلص من الأطفال لكونه معدوم الإرادة فأعد لهم مشروب " عصير مانجو " دس به مادة مركبات فسفورية " مبيدات حشرية " بالإضافة إلى كتالار مواد التخدير " وعقار الكوتيابكس.

وأشارت النيابة في تحقيقات الدعوى إلى أن المتهم اصطحب المجني عليه الطفل الأصغر "مصطفى" إلى المصرف المائي وألقاه بالمياه قاصدًا من ذلك قتله فأحدث به إسفكسيا الغرق.

وأسندت النيابة العامة للمتهم تهمة الاشتراك بطريق المساعدة مع موظف عام "سعيد ا"، في تزوير في محرر رسمي هو دفتر استقبال مستشفى القصر العيني عن يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025. بالمسلسل (59) حال تحرير الموظف المختص بوظيفته بأن مثل أمامه وتسمى بإسم مغاير لاسمه الحقيقي وهو" علي محمد" فقام محرره بإثباته وذلك تسهيلا لهروبه من واقعة إزهاق روح المجني عليها "زيزي م".