رئيسة البنك المركزي الأوروبي تحذر من ارتفاع معدلات التضخم بسبب الحرب الإيرانية

حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، المشاركين في مؤتمر صندوق النقد الدولي، من تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على التضخم، واصفة إياها بالمخاطر الكبيرة.
وأوضحت لاجارد أنه "سيكون للحرب تأثير كبير على المدى القصير في معدلات التضخم، عبر ارتفاع تكاليف الطاقة، لكن العواقب على المدى المتوسط ستظل مرهونة بشدة النزاع ومدته".
وقالت: "لقد زادت الحرب في الشرق الأوسط من غموض الرؤية المستقبلية، مما يرفع مخاطر التضخم من جهة، ويضعف آفاق النمو الاقتصادي من جهة أخرى".
وأضافت لاجارد أن البنك المركزي الأوروبي، الذي سيصدر قراره التالي بشأن الفائدة في 30 أبريل الجاري، لم يلتزم مسبقا بمسار محدد لأسعار الفائدة.
وجاءت تصريحات لاجارد قبيل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في بيانين منفصلين، موافقة طهران على رفع حصارها عن مضيق هرمز، مع تشديد ترامب على استمرار الحصار البحري الأمريكي للسفن الإيرانية.
وأدى هذا التطور إلى تراجع حاد في أسعار النفط، غير أن الغموض لا يزال يكتنف مصير استقرار الأسعار ومدة بقاء المضيق مفتوحا.
وتأتي تصريحات لاجارد قبل أيام قليلة من قرار البنك المركزي الأوروبي المرتقب بشأن أسعار الفائدة، والمقرر في 30 أبريل الجاري.

