النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

وزير الخارجية الصيني إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات هي الأولوية القصوى

منى عبد الغنى -

أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي أمس الخميس، إن الأولوية القصوى في ما يتعلق بالوضع الراهن في الشرق الأوسط هي إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات والسعي إلى حل سياسي.

وأضاف وانج خلال لقائه في بكين مع نائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير الخارجية والتعاون الدولي، أنطونيو تاياني:" أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ما كان ينبغي أن تندلع، وأن امتدادها قد أثّر بشكل خطير على أمن الطاقة الدولي وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز".

كما أوضح الى إن الصين لطالما دعت إلى حل سياسي للنزاعات الدولية عبر الحوار والتشاور، وتعارض استخدام القوة.

وأشار وانج :"أن الصين لطالما تمسكت بموقف موضوعي وحيادي، وعملت بنشاط على تعزيز السلام وإنهاء الصراعات، مضيفاً أن الصين تدعم جهود الوساطة الباكستانية، وهي على استعداد لمواصلة التواصل مع جميع الأطراف، والاستمرار في أداء دور بنّاء في هذا الصدد".

وقال وانج حول العلاقات بين الصين وإيطاليا :"إن بكين على استعداد للعمل مع روما لتنفيذ التفاهمات المشتركة المهمة بين قائدي البلدين، والحفاظ على زخم قوي ومطرد لتطوير العلاقات الثنائية".

وتابع وانج إلى أنه منذ بداية العام الجاري، استمرت الصراعات الجيوسياسية وطال أمدها، وتصاعدت حدة القضايا الساخنة، وواجه النظام الدولي والأمن العالمي تحديات جسيمة.

كما نوه كبير الدبلوماسيين الصينيين الى إن الصين وإيطاليا دولتان ذواتا حضارتين عريقتين تقدران السلام، وهما أيضاً قوتان مهمتان في حماية التعددية، مضيفا أن الصين على أتم الاستعداد لتعزيز التواصل والتنسيق مع إيطاليا في الشؤون الدولية والمتعددة الأطراف.

من جانبه، قال تاياني إن إيطاليا تولي اهتماماً بالغاً لعلاقاتها مع الصين، وتلتزم تماما بسياسة صين واحدة.

وتابع تاياني أن إيطاليا تقدر التأثير الكبير للصين في الشؤون الدولية وفي الهيئات متعددة الأطراف كالأمم المتحدة، وأن إيطاليا تؤيد المقترحات والمبادرات التي طرحها الرئيس الصيني لتعزيز حل القضايا الدولية والإقليمية الساخنة.

كما أكد أن إيطاليا على استعداد لتعزيز التواصل والتنسيق مع الصين على المستوى المتعدد الأطراف، من أجل الإسهام معاً في حماية السلام والاستقرار والتنمية في العالم.

وفى ختام لقائهما تبادلا الجانبان وجهات النظر بشأن الوضع في الشرق الأوسط وأيضاً الأزمة الأوكرانية.