تهديد بإغلاق هرمز يدفع النفط فوق 103 دولارات.. وخبير: السعر قد يقفز إلى 150 دولارًا

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة مستوى 103 دولارات للبرميل، عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، وفشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية.
وفي تصريحات تليفزيونية، قال خورخي مونتيبيكي، العضو المنتدب في شركة Onyx Capital Group، إن الأسعار الحالية لا تعكس حجم المخاطر الحقيقية في السوق، مؤكدًا أن مستوى 103 دولارات لا يتناسب مع احتمالات التصعيد.
وأضاف أن أسعار النفط قد تقفز إلى مستويات تتراوح بين 140 و150 دولارًا للبرميل، حال تنفيذ أي إجراءات تؤدي إلى تعطيل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن السوق لا يزال يتعامل بحذر مع هذا السيناريو.
وأوضح أن أي تصعيد في المنطقة قد يؤدي إلى فقدان إمدادات تُقدّر بنحو 12 مليون برميل يوميًا، وهو ما من شأنه أن يوسع نطاق الأزمة من مستوى إقليمي إلى تأثيرات عالمية واسعة على أسواق الطاقة.
وأشار إلى أن ردود فعل الأسواق لا تزال محدودة نسبيًا، نتيجة استبعاد بعض المتعاملين لسيناريو الإغلاق الكامل للمضيق، رغم ما يحمله من تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وأكد أن استمرار التوترات سيبقي أسعار النفط تحت ضغط صعودي، مع احتمالات بقاء الأسعار قرب مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حساسية الأسواق لأي تطورات جيوسياسية.

