محافظ البحيرة ومدير الأمن ورئيس جامعة دمنهور يقدمون التهنئة لنيافة الأنبا إيلاريون بمناسبة عيد القيامة

قدمت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، واللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، والدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، ووفد من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية، اليوم، التهنئة لنيافة الأنبا إيلاريون، أسقف البحيرة وتوابعها، ولجميع الإخوة المسيحيين بالمحافظة، بمناسبة عيد القيامة المجيد، وذلك بمطرانية البحيرة بدمنهور.
تبادل الجميع التهاني بهذه المناسبة المباركة، في مشهد يعكس قوة النسيج الوطني ووحدة الصف بين أبناء الوطن.
من جانبها، قدمت الدكتورة جاكلين عازر، التهنئة لجميع الحضور بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدة أن هذا العيد يُعد عيدًا للفرح، ويحمل في طياته أسمى معاني البهجة والمحبة والتسامح بين أبناء الوطن، وما أجمله بعد أن جاء بعد عيد الفطر المبارك، الذي احتفل به مواطني البحيرة خاصة وشعب مصر العظيم جميعا صفا واحد، وهو ما يؤكد أننا جميعا على قلب واحد تجمعنا الأعياد والمحبة.
ودعت الله أن يديم على مصر والعالم أجمع الخير والسلام والاستقرار، وأن يعم الرخاء والطمأنينة بجميع ربوع الأرض، واستمرار روح المحبة والتآخي التي تجمع، بما يعزز قيم الاستقرار والتنمية والعيش المشترك في أجواء يسودها السلام والأمان.
وأشارت إلى أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التلاحم الوطني، كما أن وحدة الصف والتكاتف المجتمعي يمثلان الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة البناء والتنمية، في ظل قيادة سياسية حكيمة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ترسخ دعائم الاستقرار وتدعم مسيرة التقدم.
وقدّم نيافة الأنبا إيلاريون، الشكر للدكتورة جاكلين عازر، وجميع الحضور وكافة الجهات التنفيذية، مشيدًا بحضورهم ومشاركتهم في هذه المناسبة، وبما يبذلونه من جهود مخلصة في خدمة الوطن والمواطنين.
وأعرب عن تقديره لدورهم الفاعل في دعم روح التعاون والعمل المشترك بين مختلف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هذه المشاركات تعكس وحدة الصف وروح المحبة التي تجمع أبناء الشعب المصري، وتُرسخ قيم التآخي والتلاحم الوطني، تعكس الروح الإيجابية التي تعزز من قوة المجتمع المصري وتماسكه، وتدعم مسيرة الاستقرار والتنمية في مختلف المجالات.
وأكد الدكتور عبد الصبور الانصاري، وكيل وزارة الأوقاف، أن الأعياد تُعد منحة من الله وهدية ربانية للعبد بعد إتمام الطاعة، مثل فريضة الصيام، مشيرًا إلى أن العيد يحمل في طياته معاني المحبة والسلام والرحمة والطمأنينة بين الناس.
وأضاف بأن المصريين يعيشون على أرض وطن واحد، يتنفسون هواءً واحدًا ويشربون من نيل واحد، وهو ما يعكس رسالة قوية للعالم أجمع بأن هذا الشعب يعيش على قلب رجل واحد، ولا يمكن لأي قوة أن تفرق وحدته أو تزعزع استقراره في أي وقت، واختتم كلمته متمنيًا أن يعم السلام والاستقرار جميع شعوب العالم، وأن يسود الخير والمحبة بين الجميع.
كما قدّم أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، التهنئة بهذه المناسبة، مؤكدين أن الأعياد تمثل فرصة متجددة لتعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي بين جميع أبناء الوطن، وتجسد روح الوحدة الوطنية التي تجمع الشعب المصري بكل فئاته، مشيرين إلى أن هذه المناسبة تحمل رسالة سلام وطمأنينة، وتؤكد على قوة النسيج الوطني المصري وتماسكه عبر مختلف الظروف.

