أسرة ”عريس المرج” : عايزين القصاص عشان قلوبنا تبرد على اخونا

واصلت محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية، أولى جلسات محاكمة "هبة" المتهمة بقتل "أحمد مجدي" زوجها طعنا بسكين في الواقعة المعروفة إعلاميًا واقعة "عريس المرج".
وحرص شقيقات "عريس المرج" على حضورهن إلى محكمة جنايات شمال القاهرة، تزامنًا مع إنعقاد أولى جلسات محاكمة "هبة" المتهمة بقتل شقيقهم الوحيد طعنا بسكين في أول 6 أشهر زواج.
وطالبن شقيقات المجني عليه بتطبيق القصاص العادل من المتهمة "الإعدام مش هيشفي غليلنا على اخونا الوحيد اللي اتقتل غدر".
ووجهت النيابة العامة للمتهمة "هبة" في القضية رقم رقم 19804 لسنة 2025 المرج، تهمة قتل المجني عليه "أحمد مجدي" عمدا بغير سبق الإصرار والترصد، على إدعاء إثر خلاف بينهما بأن قامت بالتعدي عليه بالضرب طعنا بسلاح أبيض "سكين"، استقرت في صدره من الجهة اليمنى.
وكشف تقرير الطبي الشرعي الخاص بعريس المرج عن مفاجآت صادمة، إذ شمل التقرير بالفحص المبدئي أن الجثة في العقد الثالث من العمر تبين وجود جرح قطعي غائر طولة حوالي 1.5سم رأسي الوضع زاوية حافته العلوية كاله والأخرى السفلية حادة يقع مقابل المسافة الضلعية الثانية، ويمين الخط المنتصف بحوالي 5 سم،و أسفل الترقوة اليمنى حوالي 12 سم.
أوضح التقرير الطبي أنه بالشق على الصدر تبين وجود انسكابات دموية غزيرة مقابل الجرح المشاهد والموصوف بالكشف الطبي بيمين الصدر، ووجود تجويف صدري بناحية العضلية اليمني محدثا جرح غائر بالرئة والشريان الصدري الأيمن، ما أدى إلى نزيف إصابي غزير قدرنا بحوالي 2 لتر وعظام القفص والأضلاع خالية من الكسور والقلب خالي من ثمة آثار إصابية مرضية.
وتابعت التقرير أنه بالشق على فروة الرأس تبين وجود إصابة قطعية حيوية حديثة حدثت من المصادمة بجسم صلب ذو حافة أيًا كان نوعها وهي سطحية وبسيطة ولا شأن لها في أحداث الوفاة.
وذكر التقرير أن الإصابة المشاهدة والموصوفة بيمين صدر المجني عليه "أحمد" من خلال الكشف الظاهرى على الجثمان، هي إصابة طعنية حيوية حديثة حدثت من المصادمة بجسم صلب ذو حافة حادة أيّا كان نوعها وهي جائزة الحدوث مثل السكين المحر
واستمعت النيابة العامة لأقوال "شيماء مجدي" شقيقه المجني عليه العريس والتي أكدت أنها تقابلت مع شقيقها "أحمد" داخل المنزل عقب عودته من عمله، مؤكدة أنها بعد دقائق معدودة سمعت صراخ زوجة شقيقها "هبة"، فتوجهت إلى الشقة لتتفاجأ بشقيقها غارقًا في دمائه أمام المطبخ.
وأوضحت "شيماء" أنها استغاثت بأحد الجيران لإنقاذ شقيقها من الموت "كان مش قادر يتنفس وجريت عشان الحقه"، مشيرة إلى أن زوجته حاولت إبعاد الشبهة " كانت بتقول جايلي مضروب من برة كده"، نافيا تمامًا ادعائها "كان لسا جاي من الشغل ومسلم عليا على السلم".

