انقرة تدخل نادي الصواريخ الفرط صوتية وأردوغان يوقع باسمه على أول نسخة تزن 7 طن

في مشهد يحمل دلالات عسكرية وسياسية عميقة أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دخول بلاده رسميًا عصر الصواريخ الفرط صوتية، بعد توقيعه على أول صاروخ من طراز تايفون بلوك-4 في خطوة تؤكد أن أنقرة لم تعد مجرد لاعب إقليمي بل تسعى لتكون قوة عسكرية عالمية مؤثرة في معادلة الردع الحديثة وهو ما يؤشرلمرحلة جديدة في القوة العسكرية التركية
يقول اللواء دكتور طارق عمار الخبير الاستراتيجي ان زيارة أردوغان لمنشآت شركة روكيتسان لم تكن مجرد جولة تفقدية بل إعلان صريح عن انتقال تركيا إلى مستوى جديد من الاستقلال العسكري الصاروخ الذي وقّع عليه يبلغ طوله نحو 10 أمتار ويزن أكثر من 7 أطنان ما يعكس حجم التطور الهندسي والتكنولوجي الذي وصلت إليه الصناعات الدفاعية التركية وتعد الرسالة واضحة تركيا لم تعد تعتمد على الخارج كما في السابق بل أصبحت تبني قوتها بيدها وتسرّع إنتاجها العسكري بشكل غير مسبوق مستندة إلى استثمارات ضخمة في البحث والتطوير وتوظيف الذكاء الاصطناعي في أنظمة القتال الحديثة.
واضاف اللواء عمار ان هناك ارقاما تكشف حجم التحول في الصناعات العسكرية التركية هي من الأرقام التي أعلنها أردوغان تعكس قفزة نوعية:
- تقليل الاعتماد على الخارج من 80% إلى 20%
- مبيعات تجاوزت 20 مليار دولار
- إنفاق بحثي يصل إلى 3.5 مليار دولار
- أكثر من 1400 مشروع دفاعي قيد التنفيذ وهذه ليست مجرد أرقام بل مؤشر على تحول استراتيجي يعيد رسم مكانة تركيا على الخريطة العسكرية العالمية.
واشار اللواء عمار انه يجب الاجابة عن السؤال ما هي الصواريخ الفرط صوتية ولماذا هي خطيرة؟
الصواريخ الفرط صوتية هي الجيل الأخطر من الأسلحة الحديثة وتتميز بقدرات تغير قواعد الحرب بالكامل:
- سرعة تتجاوز 5 أضعاف سرعة الصوت (أكثر من 6000 كم/ساعة)
- قدرة عالية على المناورة أثناء الطيران
- صعوبة شبه مستحيلة في الرصد أو الاعتراض
- إمكانية حمل رؤوس تقليدية أو نووية
- تقليل زمن الاستجابة لدى العدو إلى دقائق أو ثوانٍ وببساطة هذه الصواريخ تجعل أنظمة الدفاع الجوي التقليدية شبه عاجزة ولكن من يملك هذه التكنولوجيا حتى الآن؟
يشير اللواء عمار الي ان دخول تركيا لهذا المجال يضعها في قائمة محدودة جدًا من الدول أبرزها:
- روسيا
- الصين
- الولايات المتحدة
- إيران (وفق تقارير وتقديرات)
- كوريا الشمالية (بشكل محدود) والآن… تركيا تنضم رسميًا لهذا النادي المغلق الذي يحدد موازين القوة في العالم.

